Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تقتل «أمير داعش» أبو البراء في سراقب
16 يناير 2014
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

قتل أمير في «الدولة الاسلامية في العراق والشام» في شمال غرب سورية بإطلاق نار عليه من مقاتلين معارضين أمس، في هجوم يأتي وسط معارك عنيفة تدور منذ ايام بين هذا التنظيم المرتبط بالقاعدة وتشكيلات المعارضة السورية الأخرى من جيش حر وكتائب اسلامية، بحسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
الى ذلك، افرجت الدولة المعروفة اختصارا بـ «داعش» عن عشرات المقاتلين الذين احتجزتهم خلال الايام الماضية في مدينة الرقة، بعد ان تعرضت المدينة لقصف جوي من طيران النظام وفقا للمرصد. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: «قتل أبو البراء البلجيكي، وهو أمير الدولة الاسلامية في العراق والشام في مدينة سراقب (في محافظة ادلب)، بإطلاق نار عليه في الحي الشمالي من المدينة» صباح أمس. واشار الى ان «مقاتلين من الكتائب الاسلامية تسللوا الى المدينة وتمركزوا في احد الابنية، واطلقوا النار على أبو البراء خلال تنقله مع مجموعة تابعة له»، مشيرا الى مقتل أحد عناصر هذه المجموعة واصابة آخر.
وتعد سراقب ابرز معقل للدولة الاسلامية في ادلب، وتشهد منذ ايام معارك بين عناصرها ومقاتلي المعارضة الذين يحاولون السيطرة عليها.
وقال عبدالرحمن ان «مئات من عناصر الدولة الاسلامية ما زالوا فيها». وأوضح ان «أبو البراء» هو «بلجيكي من اصل جزائري، وتوعد في الايام الماضية باللجوء الى السيارات المفخخة» في حال تواصلت المعارك بين عناصر الدولة الاسلامية ومقاتلين من المعارضة السورية.
ولجأت «الدولة الاسلامية» في ردها على المجموعات التي تقاتلها وابرزها «الجبهة الاسلامية» و«جبهة ثوار سورية» و«جيش المجاهدين»، الى عمليات انتحارية عدة، غالبيتها بسيارات مفخخة، تسببت بمقتل العشرات.
وخلال الايام الماضية، تقدم مقاتلو الكتائب في حلب (شمال) وادلب، في حين تقدمت الدولة الاسلامية في محافظة الرقة، وباتت تتفرد بالسيطرة على مدينة الرقة، مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة النظام.
وافاد المرصد امس بأن «الدولة الاسلامية في العراق والشام افرجت مساء الثلاثاء الماضي عن عشرات الاسرى من عناصر الكتائب الاسلامية المقاتلة» الذين احتجزتهم خلال معارك الايام الماضية بعد سيطرتها بشكل شبه كامل على مدينة الرقة التي تعد معقلا اساسيا لها، بعد انسحاب لواء مقاتل منها عقب اشتباكات استمرت اياما.
وشن الطيران الحربي السوري أمس غارتين على المدينة، «استهدفت احداهما محيط مبنى المحافظة الذي يعد المقر الرئيسي لداعش»، بحسب عبدالرحمن.