Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله سيعد بالخروج من سورية لحفظ ماء وجه 14 آذار
قانصوه لـ «الأنباء»: سليمان وسلام تراجعا عن حكومة الأمر الواقع بطلب من السفير الأميركي
16 يناير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
قال النائب عاصم قانصوه، عضو القيادة القومية في «حزب البعث العربي الاشتراكي»، ان مؤتمر «جنيف 2» أصبح حاجة دولية ومع تطور الأحداث في سورية بات يشكل مخرجا للأميركيين من أزمتهم خاصة بعدما سلمت سورية السلاح الكيميائي، بناء على طلب الروس، وتحول مؤتمر جنيف من مؤتمر لمحاكمة سورية الى مؤتمر لمواجهة الإرهاب في سورية.
وأضاف قانصوه، في حديث لـ «الأنباء» أن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف بتأليف الحكومة تمام سلام سمعا من السفير الأميركي لدى لبنان ديفيد هيل الطلب بأن يتراجعا عن حكومة الأمر الواقع لكي لا تخسر «قوى 14 آذار» وان الحكومة اللبنانية الجديدة ستشكل بعد أن تحصل هذه القوى على وعد من «حزب الله» بالانسحاب من سورية.
ولاحظ قانصو أن آخر مظهر من مظاهر استمرارية الدولة في سورية حصل الأسبوع الماضي عندما أقبل 4 ملايين طالب على خوض الامتحانات الفصلية، وهذا يثبت أن الدولة السورية مازالت قائمة بكل مؤسساتها وقيمة الليرة عادت تتحسن إضافة إلى أن تماسك الدولة أجبر القوى الداعمة للمعارضة على التراجع كما نشهد خروجا للإخوان المسلمين من اللعبة، وهم و«جماعة المستقبل» يقولون انهم يساعدون الثورة السورية أي ثورة هذه التي تدمر كل البنى القومية والتنمية والإنسان، وكل ما يحصل خدمة لإسرائيل لا أكثر ولا اقل.
هذه المعارضة وان كانت مضادة للدولة السورية يجب أن تفاوض السلطة لأن كل ما كانت تريده بإقصاء بشار الأسد لن يحصل ويجب أن يتخلوا عن هذه الشرط، وعليهم أن يقتنعوا بأن بشار الأسد سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية، وسينتخبه الشعب السوري كما أن الجيش يسانده والدولة كلها معه.
وبالنسبة للحكومة في لبنان قال قانصو أصبح الوضع مظهرا من مظاهر الصراع وشعر الأميركي بأنه اذا حصل وتألفت حكومة الأمر الواقع فسيطير البلد، لذلك تراجع رئيس الجمهورية عن هذا الطرح مع تمام سلام بعدما دعاهما السفير الأميركي في بيروت للخروج من هذا الموضوع.
وبالنسبة لاحتمال تأليف الحكومة قبل مؤتمر «جنيف 2» قال قانصوه أعتقد أن ذلك صعب ولا أتوقع حصوله، لأن هناك ما هو متداول عن تدوير الزوايا والمقصود منها أن يطير جبران باسيل من وزارته الطاقة والشرط الأساسي عند الأميركي أن يخرج عدنان منصور من وزارته الخارجية كونه محسوبا على 8 آذار، والمؤتمر لن يؤجل والنقاش الآن حول كيفية مشاركة إيران في المؤتمر، وهذا ما يتفاوض بشأنه الأميركي والروسي، لذلك لن تنجح «14 آذار» فيما يريدونه من تأليف الحكومة، والذي سيحصل هو حل وسطي على طريقة «وعد بالبيع» كما هو المتبع في العمليات العقارية، أي أن يأخذوا وعدا بخروج «حزب الله» من سورية وهنا من الممكن أن تقبل به قوى 14 آذار حفاظا على ماء الوجه ويتم القبول بحكومة الـ «8 ـ 8 ـ 8».