Note: English translation is not 100% accurate
«ما كنا نتصور أن في صفوف اللبنانيين من يتبرع لقتل والدي»
الحريري: لا نسعى للثأر بل نريد العدالة
17 يناير 2014
المصدر : لاهاي

اكد رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري في تصريح من لاهاي في فترة استراحة المحكمة الدولية، ان «وجودنا هنا اليوم هو بحد ذاته دليل على ان موقفنا منذ اللحظة الأولى وفي كل لحظة كان وسيبقى طلب العدالة ولا الثأر، وطلب القصاص لا الانتقام، وفي قاموسنا الرد على العنف لا يكون بالعنف».
أضاف الحريري «ان الإصرار على عدم تسليم المتهمين بإغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري هي جريمة مضافة الى الجريمة الكبرى، وقد هالنا بالتأكيد ان تكون هناك جهة لبنانية متهمة بأدلة مسندة، ولم نكن نتصور ان يكون هناك من اللبنانيين من باع نفسه للشيطان وتطوع لقتل رفيق الحريري، وهذه الحقيقة جارحة وموجعة، ولكنها باتت حقيقة لا تنفع معها محاولات التهرب من العدالة والمكابرة»، واعتبر ان «جريمة اغتيال الحريري ورفاقه وجرائم الاغتيال السياسي التي شهدها لبنان ادت الى تخريب الحياة السياسية». اضاف «وها هي أبصار اللبنانيين وعوافهم مشدودة منذ اليوم الى المحكمة التي فتحت اولى صفحات العدالة الحقيقية، ووضعت حجر الاساس المطلوب لوقف جريمة الاغتيال السياسي، وانني اشدد على دور السلطات اللبنانية المختصة على التعاون الجدي مع المحكمة، وأتوجه بالشكر الى القضاء اللبناني والأجهزة الأمنية على التعاون مع التحقيق، وبخاصة الشهيدان اللواء وسام الحسن والنقيب وسام عيد، والشهيد الحي والعميد سمير شحادة، واشكر فريق التحقيق الدولي والمدعين الذين تعاقبوا على متابعة التحقيقات»، واكد انه «زمن العدالة للبنان، عاش لبنان».
وفي حديث الى الصحافيين بعد تصريحه، اعتبر الحريري ان «المجرمين الذين ارتكبوا الاغتيال هم لبنانيون ويتبعون حزبا لبنانيا معينا»، واعتبر انه «اليوم هو يوم عظيم للبنان وناضلنا من أجله على مدى سنوات»، اضاف «نشهد انطلاق أعمال المحكمة التي ستجني ثمارها في النهاية، وشعوري يصعب وصفه عند رؤية العدالة تتحقق».