Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الشعب المصري لن يسمح للغوغائيين بأن يعرقلوا مسيرة التقدم
رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية: المصريون رفضوا المخططات الإرهابية من خلال الاستفتاء
18 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ ـ د.ب.أ

حزب النور: نتيجة الاستفتاء ستهدئ من العنف «لكنها لن تنهيه تماماً»وجه د.عبدالهادي القصبي رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ مشايخ الطرق انتقادا لاذعا لراشد الغنوشى رئيس حزب النهضة المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين في تونس، مشيرا الى ان جموع المصريين خرجوا يومي الاستفتاء للتعبير عن رفضهم للعديد من المخططات الإرهابية التي تهدف الى زعزعة الأمن الداخلي المصري وانهيار قوة مصر وهو ما لم ولن يتحقق طالما إرادة المصريين هي المحرك وأكد القصبي في تصريح امس أن «تصويت المصريين بنعم على الدستور جاء ردا على الأفكار الارهابية الى ينتمي اليها الغنوشي وأمثاله في مصر ولن يسمح الشعب المصري لهؤلاء الغوغائيين بأن يعرقلوا مسيرة التقدم والاستقرار ومصير هؤلاء الى مزبلة التاريخ».
وأوضح ان «الشعب المصري بهذا الاستفتاء أخرس كل الألسنة سواء داخل مصر أوخارجها وهذا ما أعلنته المنظمات الدولية والتي راقبت الاستفتاء وما شهدته أعين المصريين حوله وأن مصير الارهابيين هو الهروب والتمركز في مواطن ترعى الإرهاب وهذا ما ترفضه وتلفظه مصر لأننا شعب مسالم يسعى دائما الى الاستقرار».
يذكر أن رئيس حركة النهضة الاسلامية راشد الغنوشي ألمح إلى إمكانية منح الحكومة التونسية اللجوء السياسي لعناصر من تنظيم الاخوان الارهابية في مصر في تصريحات لإذاعة شمس اف ام المحلية وانتقد النتائج الاولية للاستفتاء على الدستور المعدل في مصر.
من جانبه، قال د.شعبان عبدالعليم الأمين العام المساعد لحزب النور، إن النتائج الأولية للاستفتاء على الدستور التي تخطت حاجز 90%«طبيعية» لأن «الشعب المصري خرج للدستور باعتباره عتبة الخروج من حالة الارتباك وقلة الاستقرار».
وقال عبدالعليم، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» اللندنية امس، إن حزب «النور» ليس متشبثا بأن تجرى الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية «حتى لا نتهم بمعاندة المصلحة العليا للبلاد».
ودعا القيادي السلفي شعبان عبدالعليم، وهو برلماني سابق، جماعة الإخوان لأن يتداركوا أخطاءهم ويحافظوا على البقية الباقية من شعبيتهم في الشارع.
وأكد أن نتيجة الاستفتاء سوف تهدئ من العنف «لكنها لن تنهيه تماما وأنه على السلطة الحالية أن تلجأ لحلول مبدعة في إدارة الملف السياسي والاعتماد على بدائل غير الحل الأمني فقط».