Note: English translation is not 100% accurate
رئيس بلدية الهرمل صبحي صقر لـ «الأنباء»: إرهابهم لن يغير في خيارات المقاومة
18 يناير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى رئيس بلدية الهرمل صبحي صقر أن انفجار الهرمل أتى في إطار حرب لا أخلاقية تقودها داعش وأخواتها من المنظمات التكفيرية التي لا تقوى سوى على استهداف المدنيين والأبرياء العزل، مشيرا إلى أن الهرمل تعرضت منذ اندلاع الحرب السورية وحتى الساعة لسقوط 152 صاروخا على أراضيها، لكنها لم تتمكن من زعزعة إرادة أهلها وشعبها، لا بل زادتهم تمسكا بنهج المقاومة وخياراتها على جميع المستويات، معتبرا بالتالي أن ما فات حاملي مفاتيح الجنة هو أن إرهابهم وتكفيرهم وعملياتهم الانتحارية لن تستطيع أن تبدل قيد أنملة بمواقف وخيارات شعب وجمهور المقاومة، ولن تثنيه لحظة واحدة عن متابعة دعمها وتقديم التضحيات الجسيمة لأجلها، معتبرا في المقابل أن أكثر ما يدعو للأسف هو وجود بيئات حاضنة في لبنان تدعم التكفيريين وتبرر لهم هجماتهم الوحشية والبربرية من خلال خطاب تحريضي مريض.
وأكد صقر في تصريح لـ «الأنباء»، أنه ليس مصادفة أن يختار الانتحاريون الهرمل لتنفيس أحقادهم والعبور من أراضيها إلى جناتهم الموعودة، بل اختاروها لكونها أرض المقاومة بامتياز وقاعدتها الصلبة التي لا تتزعزع، ولكونها قدمت للبنان عشرات الشهداء سواء في مواجهة المشروع الإسرائيلي أم في مواجهة المنظمات التكفيرية.
واستطرادا لفت صقر إلى أن مواقف الاستنكار والإدانة «غامزا من قناة قوى 14 آذار»، لا تكفي لردع الإرهابيين والتكفيريين عن متابعة جرائمهم ووحشيتهم على الأراضي اللبنانية، فالمطلوب ليس فقط تصفيف الأحرف والسطور وزيارات تضامنية، بل إعادة النظر بالمواقف السياسية وبالتصاريح والخطابات التي تشكل مظلة فوق الحركات الإرهابية، بمعنى آخر يعتبر صقر أن ما هو أهم من التدابير والإجراءات الأمنية المشددة، عودة اللحمة السياسية بين جميع الفرقاء اللبنانيين وتكاتفهم لمواجهة المرحلة الراهنة، خصوصا أن كل عمل تخريبي وإرهابي وقع على الأراضي اللبنانية موجه ضد كل لبنان وكل اللبنانيين، بدليل سقوط جرحى سنة ومسيحيين جراء انفجار الهرمل وما سبقه من انفجارات.
وردا على سؤال أكد صقر أنه أيا تكن هوية الانتحاري الذي فجر نفسه في الهرمل، سواء أكان لبنانيا أم سوريا أم فلسطينيا، فهو عنصر من العناصر الذين أغرتهم المنظمات التكفيرية بالجنة.
مؤكدا أن تلك المنظمات عجزت عن مواجهة المقاومة في الميدان، فلجأت إلى العمليات الانتحارية ضد بيئتها وجمهورها، معتبرا في سياق مختلف أن التهديد باقتحام بلدة جوسة الحدودية عسكريا «تبعد نحو 13 كلم عن الهرمل» لا يتعدى عتبة التهويل على أهالي المنطقة، مستدركا بالقول ان الهرمل متيقظة وستكون جاهزة إلى جانب الجيش اللبناني.