Note: English translation is not 100% accurate
وزير الصحة السوري يتجه لسحب صفة «طبيب» من أطباء الأسنان
19 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أثار توجه وزير الصحة السوري لسحب صفة «طبيب» من اطباء الأسنان السوريين موجة من الانتقادات في الاوساط الطبية السورية لاسيما نقابة أطباء الاسنان التي حذرت مما وصفته بـ «سعي وزارة الصحة لمحاولة استصدار مرسوم خلال عطلة مجلس الشعب الحالية، يتضمن تعديلات مخالفة للدستور» في المواد الخاصة بتنظيم عمل ذوي المهن الطبية في سورية، بحسب مانقل عنها موقع داماس بوست.
وقالت نقيبة أطباء الأسنان السوريين فاديا ديب: إن وزارة الصحة قدمت مقترحات «غير مقبولة وغير معقولة» بتعديل المرسوم المذكور ودعت الجهات المعنية لمناقشة هذه المقترحات، ونددت بتشبث الوزارة بمقترحاتها ورفضها معظم مقترحات النقابة.
وناشدت نقابة أطباء الأسنان السوريين، القيادة السياسية بعدم السماح للوزارة بإصدار مثل هذه «التعديلات» إلا بمشروع قانون وعبر مجلس الشعب السوري لتحظى المقترحات بالنقاش والحوار الضروريين من المختصين بالشأن الطبي.
وأضافت ديب: من بين المقترحات التي تتمسك وزارة الصحة بها وترفض مناقشتها سحب لقب «طبيب» من أطباء الأسنان، حيث رفض وزير الصحة خلال مناقشة «التعديلات المقترحة» اعتبار أطباء الأسنان أطباء، بحجة أن الطبيب البشري يدرس 6 سنوات، أما طبيب الأسنان فقد درس خمس سنوات ولا يستحق بالتالي لقب «طبيب»، معبرا عن فكرته هذه بالقول: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)؟ فالطبيب البشري يمنح الحياة للمريض أما طبيب الأسنان فيعمل بالأسنان فقط، وبالتالي لا يمكن المساواة بين هاتين الشهادتين، موضحة ديب أن وزارة التعليم العالي هي من يمنح الشهادتين المذكورتين، فتسمي الأولى «إجازة دكتور في الطب البشري» والثانية «إجازة دكتور في طب الأسنان» فكلتا الإجازتين هي إجازة في الطب ولكن يختلف الاختصاص، وإن كان وزير الصحة لا يرى أن طبيب الأسنان يستحق لقب «طبيب» فهذا إجحاف لا يمكن القبول به، وهو يصر على أن الطبيب البشري يمنح الحياة فيستحق لقب «طبيب» متناسيا أن الله جل جلاله هو من يمنح الحياة، بحسب نقيب أطباء الأسنان السوريين.
وردت على الوزير بالقول «هناك اختصاصات في الطب لا يمنح الطبيب المتخصص فيها الحياة «كالطب الشرعي» مثلا فهل سيسحب من الأطباء الشرعيين لقب الطبيب؟».