Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة العربية ستنسق بين الوفود العربية في «جنيف 2»
20 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ كونا
قالت الجامعة العربية انها ستقوم بعملية التنسيق بين الوفود العربية المشاركة في مؤتمر«جنيف 2» المقرر انعقاده الاربعاء المقبل، وذلك لبلورة الموقف العربي لحل الازمة السورية.
وذكر المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية السفير ناصيف حتى في تصريح صحافي أن «الموقف العربي قائم على ضرورة تنفيذ وثيقة جنيف الأولى في 30 يونيو من عام 2012 والتي ينعقد على أساسها جنيف 2».
وأشار المتحدث الى ان الجامعة العربية تعلق أهمية كبرى على انطلاق هذا المؤتمر ونجاحه «رغم الصعوبات التي يدركها الجميع»، واصفا انطلاقه الاربعاء المقبل على المستوى الرسمي الدولي بأنه «عمل مهم وضروري وأساسي».
وقال ان «الجامعة العربية تطالب الاطراف الدولية الفاعلة في الازمة السورية بأن يواكب انطلاق المؤتمر عدد من إجراءات بناء الثقة ومنها العمل على وقف اطلاق النار ووقف الاعمال القتالية ولو بشكل متدرج في مرحلة اولى وفتح ممرات انسانية وتغيير الوضع الانساني بقدر الامكان وبشكل ايجابي على الارض».
وأشار حتى الى اهمية ان «يشعر السوريون بأننا ذاهبون باتجاه الحل السياسي للأزمة لأنه لا حل سوى هذا الحل مهما كانت هناك من صعوبات في الطريق».
وأوضح ان الجلسة الافتتاحية الاولى التي ستنطلق في مدينة (مونترو) بسويسرا ستتحدث من خلالها جميع الاطراف المعنية على ان تنطلق المفاوضات بعد يومين في جنيف بين وفدي الحكومة والمعارضة وبرعاية المبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي في المقر الاوروبي للأمم المتحدة هناك.
وقال ان الابراهيمي باعتباره مخولا من الامم المتحدة والجامعة العربية سيقوم بالدور الاساسي والمتمثل في متابعة تنفيذ اجندة المؤتمر.
واعتبر ان انعقاد مؤتمر «جنيف 2» يعد خطوة ايجابية بحد ذاته كما يضع قطار الحل السياسي على طريقه السليم للأزمة السورية، مؤكدا على ضرورة انقاذ سورية باعتبارها «مصلحة عربية ودولية وليست سورية فحسب».
وقد رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي بقرار الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالمشاركة في «جنيف 2».
واعتبر أن قرار الائتلاف الوطني السوري خطوة مهمة وأساسية نحو انطلاق مسار الحل السياسي التفاوضي للأزمة السورية على أساس بيان مؤتمر «جنيف 1» الذي يدعو إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة تتولى مسؤوليات النهوض بأعباء المرحلة الانتقالية المؤدية إلى حقن دماء السوريين ووقف أعمال العنف والتدمير والانطلاق نحو بناء سورية الجديدة.