Note: English translation is not 100% accurate
الإعلام السعودي ينتقد بشدة دعاة «يغررون» بالشباب للقتال في سورية
21 يناير 2014
المصدر : الرياض ـ أ.ف.پ
تشن وسائل إعلام سعودية حملة انتقادات حادة تستهدف بعض الدعاة متهمة إياهم بـ «التغرير» بالشبان للقتال في سورية، في حين ترفض الجهات الدينية الرسمية في المملكة ذلك.
ووجه الإعلامي داوود الشريان في برنامجه «الثامنة» مساء الأحد الماضي على قناة «ام بي سي» اتهامات لدعاة معروفين بأنهم يزجون بالشبان في اتون الحرب في سورية.
وطالب الشريان الدعاة، وهم من رموز تيار الصحوة القريب من فكر الإخوان المسلمين مثل: سلمان العودة ومحمد العريفي وسعد البريك، بالذهاب بأنفسهم للقتال في سورية، كما دعا إلى محاسبتهم وعدم «الافلات من الحساب كما حدث إبان حربي افغانستان والعراق».
وقال موجها حديثه إلى هؤلاء «انتم من غرر بأبنائنا ويجب أن تحاسبوا ويحاسبكم المجتمع، من الحرب الافغانية وأنتم تشحنون أبناءنا وتزجون بهم في حروب كافرة لا نعلم من بدأها ومن الذي أنهاها».
وأضاف «لا احد من أبنائكم ذهب للحرب، ألستم تقولون إنها الجنة، اذهبوا إليها ونحن وراءكم، كل واحد من هؤلاء الدعاة يغرد في «تويتر» ويحرضون الشباب على الجهاد وعدنان العرعور يطبل لهم»، في إشارة إلى السلفي السوري المقيم في المملكة.
وتساءل الشريان «من الذي أتى بالعرعور للبلد؟ وكيف للقنوات الدينية أن تستضيفه؟ لن نسكت ما دام أبناؤنا يموتون في حرب كافرة، وسنستمر على هذا الموضوع حتى تحاسبون».
يذكر أن الحلقة كانت بعنوان «معاناة أهالي الشباب السعوديين في سورية».
ويتعرض العديد من المعلقين والمقابلات في الصحف السعودية لهؤلاء الدعاة ويتهمونهم بتنفيذ اجندة اخوانية متسترين بالسلفية، النهج السائد في السعودية، وكان آخرها في صحيفة «الاقتصادية» السعودية.
يذكر أن السلطات تحذر من «التغرير بالشبان» خشية تكرار تجربة العائدين من افغانستان والعراق.
بدوره، يحذر مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من الدعوة الى الجهاد في «الدول المنكوبة»، معتبرا انه «باب للتهلكة».