Note: English translation is not 100% accurate
دعوتها تثير شكوكاً حول انعقاده
إيران توافق على المشاركة في «جنيف ـ 2» دون «شروط» و واشنطن تطالبها بقبول «جنيف1» والسعودية تعتبرها غير مؤهلة
21 يناير 2014
المصدر : عواصم - وكالات

موسكو تعتبر المؤتمر بدون طهران شكلياًأثارت الدعوة المفاجئة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لإيران للمشاركة في مؤتمر «جنيف ـ 2» للسلام في سورية شكوكا في فرص انعقاده، وأثارت الدعوة التي قبلتها طهران، رافضة الشروط التي سبقتها، استنكار المعارضة السورية وردود فعل شديدة من الغربيين.
وقال المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض لؤي الصافي في تغريدة على تويتر ان «الائتلاف يعلن انه سيسحب مشاركته في مؤتمر «جنيف-2» طالما ان بان كي مون لم يسحب دعوته لايران» للمشاركة في المؤتمر. وقال القيادي في الائتلاف ميشيل كيلو في تصريح لقناة العربية ان الائتلاف علق جميع مشاوراته بشأن المشاركة في «جنيف ـ 2».
ويبدو ان الغربيين فوجئوا كذلك بمبادرة الامين العام للامم المتحدة.
وفي هذا الخصوص صرح مصدر ديبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس «ان الائتلاف كان على ما يبدو قد تلقى تطمينات من الولايات المتحدة بأن ايران لن تكون حاضرة في جنيف-2، وعندما اكتشف الدعوة قرر الانسحاب». وقال «انه قرار كارثي، أكان بالنسبة للمؤتمر نفسه ام بالنسبة للقيادة الحالية للائتلاف التي جازفت كثيرا بقرارها الذهاب الى جنيف».
واسرعت واشنطن وباريس ولندن الى دعوة طهران للقبول بفكرة تشكيل حكومة انتقالية في سورية كما تقرر في اثناء مؤتمر جنيف-1 في يونيو 2012.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي «اذا لم توقع ايران كليا وعلنا على بيان جنيف ـ 1 فيجب ان تسحب الدعوة».
كذلك قلل وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ من فرص نجاح المؤتمر وقال للصحافيين عقب وصوله لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ان مؤتمر (جنيف 2) يجب ان يكون انطلاقة لعملية تشكيل حكومة انتقالية.
وفيما يخص الدعوة التي وجهها السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون لإيران لحضور «جنيف 2» قال هيغ «لقد قلنا دائما انه اذا كانت إيران ستعمل بناء على قواعد «جنيف 1» فإنه لن تكون لدينا مشكلة في مبدأ حضورهم الى (جنيف 2)».
كما شدد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على أن على إيران أن توافق صراحة على تشكيل حكومة انتقالية في سورية. وأوضح في بيان أن دعوة بان كي مون للمشاركة تحدد بوضوح أن هدف هذا المؤتمر هو تشكيل حكومة انتقالية تتمتع بكل الصلاحيات التنفيذية.
واعتبر أن المشاركة في المؤتمر تعني الموافقة الضمنية على ذلك. وقال لا يمكن لأي دولة أن تشارك في المؤتمر إن لم تقبل علنا بهذا التفويض.
كما اعلنت السعودية بدورها رفضها مشاركة ايران في المؤتمر بسبب رفض طهران شرط تشكيل حكومة انتقالية ولوجود «قوات تابعة لها تحارب مع النظام السوري».
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن مصدر مسؤول قوله ان «الموافقة العلنية على شروط الدعوة هو أن يعلن رسميا وعلنيا عن قبول الشروط وزولها إنشاء حكومة انتقالية للسلطات، اما إيران فلم تعلن عن هذا الموقف مما لا يؤهلها للحضور خاصة أن لها قوات عسكرية تحارب جنبا إلى جنب مع قوات النظام».
واكد المسؤول موقف المملكة، ابرز الداعمين للمعارضة السورية، «الثابت من دعم الشعب السوري لبلوغ اهدافه المشروعة في الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والتضحية التي تكبدها جراء حرب ضروس شنها نظامه عليه».
وفي هذا السياق قال مسؤول في الخارجية السورية ان فرنسا رفضت منح الطائرة التي من المفترض ان تقل الوفد السوري اليوم الى سويسرا، الاذن لعبور اجوائها، ما يثبت انها تقوم بكل ما في وسعها لإفشال مؤتمر جنيف.
وكانت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم اعلنت كما نقلت عنها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «رفضنا دوما أي شروط مسبقة لحضور اجتماع جنيف 2 في سورية. وبناء على الدعوة الرسمية التي تلقيناها ستحضر إيران (محادثات) جنيف 2 دون أي شروط مسبقة».
أما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الحليف الأول للنظام السوري فقد قال ان المؤتمر سيكون شكليا دون إيران.
وأوضح لافروف في تصريح نقلته وكالة انباء (ايتار تاس) ان «عدم مشاركة إيران في هذا المؤتمر يجعله شكليا».