Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 يناير 2014
المصدر : الأنباء
٭ عون التقى الحريري في إيطاليا: تؤكد مصادر عليمة أن لقاء حصل بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون في إيطاليا وفي «مكان ما خارج روما»، وكان محور البحث في خلال اللقاء الاستحقاقين الحكومي والرئاسي في ظل استعداد متبادل لفتح صفحة جديدة في العلاقة الثنائية.
وكان الحريري أعرب عن موافقته على تشكيل حكومة مع حزب الله كونه حزبا سياسيا ولديه تحالفات واسعة مع العونيين وغيرهم، فيما صدرت عن عون إشارة سياسية متقدمة وغير مسبوقة في إيجابيتها تجاه الحريري عندما قال إن موقف الحريري من الحكومة فيه شجاعة، وأن التلاقي الجديد بيننا وبينه سيكون ممتازا.
٭ الحراك الحكومي: في إطار عملية تشكيل الحكومة الجديدة التي دخلت مرحلة اللمسات الأخيرة، علم أن:
٭ الرئيس سليمان يفضل استمرار مروان شربل وزيرا للداخلية، وأنه لا مانع لديه من بقاء جبران باسيل وزيرا للطاقة إذا حصل توافق بين الفرقاء على ذلك.
٭ الرئيس بري يفكر في إسناد وزارة المالية إلى أحد النائبين: ياسين جابر أو علي حسن خليل.
٭ جنبلاط يريد وزارتي الاتصالات (بدل الأشغال) والصحة (بدل الشؤون الاجتماعية)، والوزير وائل أبو فاعور وزيرا للصحة.
٭ ذكرى اغتيال الحريري: رغم اقتراب الذكرى السنوية التاسعة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه (14 فبراير)، فإن تيار المستقبل وحلفاءه في 14 آذار لم يقرروا بعد طريقة وبرنامج إحياء هذه المناسبة.
وفي حين يبدو مستبعدا للعام الثالث على التوالي تنظيم حشد شعبي واسع في ساحة الشهداء (لأسباب كثيرة منها الوضع الأمني وانشغالات 14 آذار السياسية ووجود الرئيس سعد الحريري في الخارج)، فإن الخيارات حصرت بين إقامة مهرجان سياسي في البيال أو الاكتفاء بزيارة الضريح في وسط بيروت وإلقاء الرئيس فؤاد السنيورة كلمة في المناسبة تسبقها عشية 14 شباط كلمة يوجهها الحريري إلى اللبنانيين.
٭ أمال مدللي: تردد أن الدكتورة أمال مدللي ستكون مستشارة الرئيس سعد الحريري للشؤون والعلاقات الدولية، خلفا للشهيد محمد شطح الذي كان يشغل هذا المركز.
٭ الحكومة الجامعة والاستحقاق الرئاسي: تستغرب أوساط مسيحية قريبة من العماد ميشال عون كل هذا الاهتمام الشديد بحكومة يفترض أنها لن تعيش طويلا، مشيرة إلى أنه إذا وجدت نية صادقة بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، فما هو الداعي لهذا الإصرار على اعتماد المداورة في توزيع الحقائب الوزارية، لفترة قصيرة جدا لن تكون كافية أمام الوزراء الجدد للإمساك بملفاتهم وهضمها بالشكل المطلوب؟
وتعتبر الأوساط أن هناك من يتصرف منذ الآن على أساس أن الحكومة باقية لمدة طويلة تتجاوز حدود 25 أيار المقبل، ويطرح المداورة من هذه الزاوية.
وتعرب هذه الأوساط عن خشيتها من أن تدفع الحكومة الجامعة البعض إلى استسهال الفراغ الرئاسي، على قاعدة أن هناك حكومة تضم الجميع بإمكانها أن تملأ هذا الفراغ، من دون أن يشعر أي فريق بأنه مغيب عن المشاركة في «القيادة الجماعية» البديلة عن رئيس الجمهورية، حتى إشعار آخر.
٭ حكومة تصريف الأعمال: ثمة سيناريو بدأ البعض في 14 آذار يؤمن بأنه سيكون الأوفر حظا لفترة ما بعد التأليف: تشكل الحكومة ولا تكفي فترة الشهر للاتفاق على بيانها الوزاري، فتتحول إلى تصريف الأعمال.
٭ جعجع وهاجس الاغتيال: قال رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع (في حديث الى قناة «العربية»): «التحضير لاغتيالي مستمر، وفي رأيي سيحاولون اغتيالي مجددا باعتبار أن هذا الاغتيال ستكون له انعكاسات كبيرة على قوى 14 آذار وعلى توجه السياسة اللبنانية عموما».
٭ تقاطع بين الحريري وعيد: سجل تقاطع في كلام الرئيس سعد الحريري ومسؤول الحزب العربي الديموقراطي في جبل محسن رفعت عيد عن الوضع الأمني في طرابلس وصلته مع موضوع الحكومة:
الحريري قال (في حديث إلى تلفزيون «المستقبل»): «كفى لعبا بأمن طرابلس، كفى ما يقومون به في طرابلس من مزايدة، عليهم أن يفكوا رقبتهم واحدا تلو الآخر، هذا ممنوع، إن سعد الحريري قرر الدخول في حكومة
فلنشعل البلد، سعد الحريري يريد الدخول في حكومة فلنشعل البلد».
عيد قال (في حديث الى «الجمهورية»): «صرنا عم ناكل قتل عن سعد الحريري، أيعقل هذا؟ ولأن الحريري قرر دخول الحكومة عم ناكلها نحنا متل العادة من كل الميلات».