Note: English translation is not 100% accurate
«دعم الشرعية» يدعو لـ «موجة ثورية جديدة» اعتبارا من الغد وتستمر 18 يوماً
حكومة الببلاوي رداً على «الإخوان» : التصالح غير مطروح.. والشعب أصبح واعياً
23 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

المنسحبون من «الإخوان» يحق لهم ممارسة العمل السياسي وفق الضوابط التي تحددها الدولةقال المتحدث باسم الحكومة المصرية السفير هاني صلاح ان التصالح مع جماعة الإخوان غير مطروح، مشيرا الى ان كل من أجرم سيحاكم، ولن يفلت من العقاب، وكل من ارتكب جرما في حق الشعب المصري سيعاقب، لافتا إلى ان الشعب لن يستجيب لدعواتهم.
وأكد صلاح في تصريحات لـ «اليوم السابع» امس، تعليقا على بيان أصدرته اول من امس جماعة «الإخوان» دعت فيه إلى الوحدة ونبذ الخلاف في ذكرى 25 يناير، إنه «لا تصالح مع من تلوثت أيديهم بالدماء، والشعب المصري أصبح واعيا بالقدر الكافي ليعرف أن من يقوم بالإرهاب والعنف وقتل المصريين لا يمكنه أن يعود لصوابه بشكل مفاجئ». وأوضح المتحدث باسم الحكومة المصرية ان من يعلنون خروجهم من حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان باعتبارهم جماعة وتنظيم إرهابي، لهم حق ممارسة العمل السياسي، ولكن طبقا للقواعد التي تضعها الدولة، فالجميع له الحق في المسار السياسي طبقا للقواعد الرسمية المنظمة للعمل والنشاط السياسي في البلاد.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد أصدرت بيانا على موقعها الإلكتروني على الإنترنت دعت فيه المواطنين والقوى الثورية للنزول إلى الميادين لإحياء ذكرى 25 يناير.
على صعيد متصل، دعا «التحالف الوطني لدعم الشرعية» إلى ما أطلق عليه «موجة ثورية جديدة» تبدأ يوم 24 يناير الجاري عشية الذكرى الثالثة لثورة «25 يناير» ولمدة 18 يوما، وهي المدة التي استمر فيها اعتصام التحرير حتى إسقاط الرئيس الاسبق حسني مبارك.
وقال التحالف في بيان أوردته وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) امس أنه «إزاء التطورات الميدانية والدعوات التي لا تتوقف وبكثافة، لصياغة وإبداع مشهد ثوري موحد بداية من 25 الجاري، فإن التحالف يؤكد على أن هدف هذه الموجة الثورية توحيد الصف الوطني الحر لاسترداد ثورة 25 يناير، والعمل على استكمالها وتحقيق أهدافها، وتمكين مكتسباتها، وإسقاط نظام مبارك بعد أن أسقطنا رأسه».
وأوضح التحالف أنه يهدف إلى «القصاص لدماء الشهداء منذ 25 يناير وحتى الآن وإطلاق سراح كافة المعتقلين وتمكين شباب الثورة من إدارة الدولة وبناء مستقبل مصر وفق أهداف ومبادئ ثورة 25 يناير».
واضاف انه يهدف كذلك إلى تطهير مؤسسات الدولة الإعلامية والتنفيذية والقضائية، وانهاء الارتباط بين الثروة والسلطة واجتثاث الفساد من جذوره لتحقيق العدالة الاجتماعية.
وقال انه «يرفض أي محاولات للاستغراق في أخطاء الماضي، والانشغال الكامل بالحشد الشعبي ودعوة كل المصريين للمشاركة في هذه الموجة الثورية، ويثمن التحالف بيانات الاعتذار عن أي أخطاء ارتكبت في حق المسار الثوري والدعوة للوحدة». وحدد البيان خريطة العمل الثوري بالبدء بالموجة الثورية الأولى، بصورة متتالية ومتتابعة، ولا تقتصر على يوم واحد، بداية من 24 يناير، وحتى 11 فبراير، على أن تبدأ الفاعليات بـ «جمعة التحدي الثوري».
ودعا التحالف إلى الاحتشاد المهيب في القاهرة الكبرى، باعتبارها عاصمة الثورة ومركزها، وتصعيد المشهد الثوري في جميع المحافظات، مع الالتزام بتجارب اللاعنف وضوابط المقاومة السلمية.
وقال التحالف إنه ترك إدارة الأرض للثوار وفق تطورات المشهد وطبيعته، سواء في التوقيتات او الأماكن أو طبيعة الحركة، بما يضمن تعظيم النتائج الايجابية المرجوة، واستمرار الزخم الثوري على مدار الموجة الثورية.