Note: English translation is not 100% accurate
الحوت: مناخ إقليمي لتسوية ما عنوانها «التضحية بالشعب السوري»
23 يناير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
لفت نائب الجماعة الاسلامية د.عماد الحوت الى «ان هناك مناخا اقليميا ورغبات لتسوية ما في المنطقة وعنوانها التضحية بالشعب السوري وثورته لإيجاد ارباكات تحفظ مصالح الدول الاقليمية»، مشيرا الى «انه وأمام تسوية كهذه يبحث عنها، كان لا بد من تهدئة الوضع في لبنان حتى يتم التفرغ لملفات أخرى»، معتبرا أن حزب الله سيكون في تشكيل الحكومة مرتاحا أكثر في معركته في سورية، وإيران كذلك والأميركي سيكون مرتاحا أكثر في التضحية بالشعب السوري لتسوية ما يقوم بتحضيرها مع الروس. ورأى أن لبنان اليوم مازال صندوق بريد، مشددا على «اننا مع الحوار وتشكيل حكومة واضحة الصلاحيات والدور وليس مجرد انعكاس لملف اقليمي»، معتبرا «اننا نسير باتجاه حكومة تصريف أعمال مشتركة ولإدارة مرحلة الانتخابات الرئاسية وليست حكومة جيدة، متخوفا من أن يكون يحضر للبنان أجواء مقلقة وغير مريحة أخطر مما نعيشه اليوم».
وقال الحوت في تصريح لـ «الأنباء»: أعتقد أن هناك مناخا إقليميا نحو تسوية ما وهي متعلقة بثورة الشعب السوري من ناحية، ومن ناحية ثانية هناك تهويل بمستقبل لبنان لتعميم الفراغ المؤسساتي على كل المستويات، سواء على صعيد الحكومة أو رئاسة الجمهورية، وربما مستقبلا يطول مجلس النواب، وهذه الهواجس دفعت بالرئيس سعد الدين الحريري الى الاعلان عن استعداده للمشاركة في حكومة ائتلافية مع حزب الله، لكن نحن كجماعة إسلامية لا نشاطره هذا التوجه، لأن التهويل سيستمر من قبل حزب الله، فنحن لدينا تجربة مريرة في هذا المجال، ففي العام 2008 شهدنا تهديدا وتهويلا، ووصل الامر الى اتفاق الدوحة، ومن ثم نقض الاتفاق وعدنا الى التهويل والتهديد من جديد.
وعن الشروط التي كان يضعها تيار المستقبل في رفض المشاركة في حكومة مع حزب الله بسبب قتاله في سورية، قال الحوت: ان الأولوية اليوم ليس بالمشاركة أو عدم المشاركة، أو النسب، إن الأولوية بالنقاش اليوم هو حول دور وصلاحية هذه الحكومة وهل ستشكل حكومة تجتمع ثم تقصف عرسال من جديد وتكون الحكومة عاجزة عن اتخاذ أي موقف؟ وهل ستشكل حكومة يستمر حزب الله فيها بالمشاركة في القتال في سورية الى جانب النظام السوري، وتكون الحكومة عاجزة عن اتخاذ أي موقف؟
وفي موضوع التكفيريين قال الحوت: هناك مناخ معين لتظهير صورة لبنان تماما كما حصل في سورية، حيث شوهوا صورة الثورة السورية باختراع التكفيريين وداعش والتي هي من صناعة النظام، اليوم يتم اختراع صورة مماثلة في لبنان حتى يقال إن الصراع ليس حول دخول حزب الله في معركة سورية، إنما الصراع ينبغي أن يكون مع الإرهاب كما حصل في سورية، وبالتالي نصل الى تسوية على حساب شعوبنا.