Note: English translation is not 100% accurate
تساءلت ما إذا كانت هناك ديموقراطية في الولايات المتحدة
بثينة شعبان: المعارضة مجموعة من القتلة والمجرمين وعلى واشنطن مساعدتنا
24 يناير 2014
المصدر : مونترو ـ سي ان ان

هاجمت بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، المعارضة السورية في مؤتمر «جنيف2»، قائلة إنها تمثل مجموعة من «المجرمين» وكررت موقف حكومتها بأن صور قتلى التعذيب التي عرضت مؤخرا تعود إلى من وصفتهم بـ«الإرهابيين»، وأن على أميركا مساعدتها.
وقالت شعبان، في مقابلة مع «سي ان ان» من مكان وجودها في سويسرا للمشاركة في مؤتمر «جنيف 2»، ردا على دعوة وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، للرئيس بشار الأسد لمغادرة السلطة: «يجب عليكم طرح سؤال مختلف، هل يمكننا قول الأمر نفسه عن دولتكم الديموقراطية، أي أن نقول لرئيسكم ان عليه الرحيل عن السلطة وعدم إنقاذ البلاد؟ هل يحق لكيري قول ذلك أم أن هذا الأمر متروك للشعب السوري الذي يختار رئيسه؟ أليست هذه هي الديموقراطية؟ بالنسبة لي هذا موقف استعماري».
ولدى سؤالها عما إذا كان ذلك يعني أن سورية اليوم دولة ديموقراطية قالت شعبان: «هل تعتقد أن هناك ديموقراطية حقيقية في أميركا عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الدول بهذه الطريقة؟ في سورية هناك حرب وهناك إرهاب وحشي والشعب السوري يعاني وهناك الكثير من نزيف الدماء ولكننا لا نتدخل في شؤون دول أخرى مثل السعودية وتركيا وأميركا».
وعن إمكانية ملاحقة نظام بلادها بتهمة ارتكاب جرائم حرب بحسب التقرير الذي عرضته عبر الإعلامية كريستيان أمانبور على محطة «سي ان ان» لصور قتلى السجون السورية ردت شعبان بالقول: «هذه ليست مجرد صور بالنسبة لي بل هم أشخاص حقيقيون قتلتهم المجموعات الإرهابية بعد اختطافهم واغتصابهم، لا يمكن لكريستيان أمانبور أن تكون في نيويورك أو واشنطن وتعرف الحقيقة».
ورفضت شعبان تأكيد خبراء في الأدلة الجنائية لصحة الصور قائلة: «هذه ببساطة كذبة كبيرة.. عليكم الانتظار لثلاثة أو أربعة أشهر وستعرفون القصة الحقيقية».
وعن المعارضة السورية قالت شعبان: «الذين شاهدناهم في المؤتمر لا يمثلون سورية وشعبها بل يمثلون مجموعة من الخاطفين والمجرمين، وإذا ما تقدموا في الانتخابات فأظن أنهم سيحصلون على أصوات عدد قليل جدا من الناخبين، هؤلاء ليسوا قادة المعارضة، هناك معارضة وطنية حقيقية داخل وخارج سورية ترفض استمرار الدمار، هؤلاء يهتمون بسورية وبوطنهم وشعبهم، ولكن للأسف لم توجه الدعوة إليهم للمشاركة في المؤتمر».
وانتقدت شعبان تشتت المعارضة السورية قائلة: «الأمم المتحدة قالت إن هناك أكثر من 240 مجموعة مختلفة تقاتل في سورية، والسؤال هو: من هم أولئك الذين يقاتلون في بلدنا؟ هؤلاء ليسوا قادة المعارضة، ومن يقولون لكم هذا الكلام في أميركا يحاولون في الواقع تضليلكم، ولكن ما من شيء يسعنا فعله، نحن نريد حل المشكلة في بلدنا ونقوم بخطوات تعبر عن حسن نيتنا عبر المشاركة في مؤتمر جنيف، ولكن الحقيقة أن الحل يجب أن يصنع داخل سورية وليس في جنيف».
وعن الأمور التي تتمنى حصولها بنتيجة مؤتمر «جنيف 2» قالت شعبان: «نتمنى أن يسير الجميع بما فيه مصلحة سورية وشعبها ونتمنى أن تتوقف الدول التي تدعم الإرهاب عن ذلك، فهو ليس خطرا على سورية فحسب بل على العالم بأسره، نحن لا نريد أن يظهر شخص مثل أسامة بن لادن من جديد، ما نواجهه في سورية هو عقلية خطيرة ومدمرة تستهدف حداثة التفكير والعالم المتحضر والعيش المشترك ومساعدة الشعب السوري على مواجهة الفكر الارهابي المتطرف هو أقل ما يمكن لأميركا فعله».