Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية: «الإخوان» جماعة ذات أياد عابثة بثت الفتن بين الشعب ومؤسساته الوطنية
منصور: مصر ستنتصر مجدداً على الإرهاب ولا دور في المستقبل لكل من ثار عليه الشعب
24 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

عبدالنور: مصر لن تصنع ديكتاتوراً جديداً ولن تعيش إلا في ظل نظام ديموقراطي كاملأكد الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور أن كل من «استنزف مقدرات الشعب لمصالحه الخاصة، لن يكون له أي دور في مستقبل مصر»، وقال منصور، في كلمة ألقاها أمس خلال احتفالات الشرطة بعيدها بقاعة الاحتفالات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة:«إن من استنزفوا موارد ومشروعات هذا الشعب لن يكون لهم مكان في قيادة المستقبل.
وأضاف: «أقول وبكل قوة إن كل ما ثار عليه هذا الشعب الأبي من ملامح وممارسات مضت لا مكان لها في المستقبل»، وشدد الرئيس المصري المؤقت على أنه: «لن يكون مكان بيننا لاحتكار دين أو لاحتكار وطن فهذا وطن لكل أبنائه وبكل أبنائه».
كما أكد منصور على أن الدولة ستنتصر على الإرهاب كما انتصرت عليه في تسعينيات القرن الماضي قائلا، «سنكرر انتصارا حاسما على الإرهاب كما انتصرنا عليه في التسعينات، ونجاحنا أكيد في حربنا ضد الإرهاب الأعمى الذي يهدد أمن الوطن».
وأضاف أن «الدولة البوليسية ولت إلى غير رجعة، وقوات الشرطة ساعدت على إعادة مصر الثورة إلى مسارها الصحيح»، مشيرا إلى أن «الشعب أدرك أهمية دور رجال الشرطة الذي لا غنى عنه«، لافتا إلى أن «الشرطة عادت إلى شعبها في ظل مسؤولية واجبة، وفي ظل الدستور الجديد الذي يصون كرامة المصريين ويضع نهاية للدولة البوليسية«.وخاطب منصور الشباب قائلا: «يا شباب مصر ممن كانوا في طليعة الثورة ورمز قوتها لا يخيفكم أحد من المستقبل، فأنتم من سيصنعه ولاينازعكم أحد ملكيتكم لوطن استعدتموه مع قوى وطنكم الحية رجالا ونساء بالعرق والدم فأنتم من سيبنيه، أنتم أيها الشباب المستقبل القادم وكل ما كان من ماض ثرتم عليه إلى زوال لا تسمعوا للمثبطين والمرجفين ولكن اسمعوا لوقع الوطنية في قلوبكم «وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت لرأب الصدع الذي حدث بين الشرطة والشعب في 25 يناير وما قبلها بسبب من خالفوا مهمتهم من بعض رجال الشرطة واستغلوا سلطتهم بشكل خاطئ ونسوا أن سلطتهم ما أخذوها إلا من أجل هذا الشعب وللزود عنه.
وتابع منصور بأننا نثق في رجال الشرطة وفي قيامهم بتأمين انتخابات رئاسية وبرلمانية مقبلة تستكمل بناء مؤسسات هذا الوطن.
من جانبه، أكد وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم أن قوات الشرطة نجحت في كشف العديد من المخططات الآثمة، مضيفا: «نعاهد الله والوطن على مواصلة رسالتنا وتطوير آليات العمل الشرطي«.ووصف ابراهيم خلال كلمته في احتفالات الشرطة، جماعة الإخوان بأنها «جماعة ذات أياد عابثه، قفزت على ثورة الشعب العظيم وحققت هدفا، ونالت مطمعا كان بمنزلة الحلم لها»، وتابع بالقول: لقد بثت هذه الجماعة الفتن بين أبناء شعب مصر ومؤسساته الوطنية، وقال «إلا أن إرادة الله شاءت أن تخيب مكائدهم وتهدم آمالهم في إذابة الهوية المصرية. ووجه وزير الداخلية المصري «تحية تقدير وامتنان للفريق أول عبد الفتاح السيسي»، قائلا انه يكن له بصفة شخصية كل التقدير والاحترام والمودة نموذجا فذا لقائد فذ نافذ البصيرة متسع الأفق وحازم الرأي ولم يتوان لحظة في دعم المؤسسة الأمنية في جهودها لتحقيق الاستقرار«.كان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قد اصدر قرارا جمهوريا، أمس، بمنح أوسمة تقدير وتكريم لشهداء الشرطة، كما قام بوضع أكاليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة بالتجمع الخامس، والتقى أعضاء المجلس الأعلى للشرطة بحضور وزير الداخلية محمد إبراهيم.
إلى ذلك، أكد منير فخري عبد النور وزير التجارة والصناعة المصري أن الولايات المتحدة الأميركية يجب أن تتفهم الصورة الحقيقية لما حدث في مصر، وأن ما حدث في 30 يونيو هو تحرك شعبي واسع استهدف نقل البلاد إلى مرحلة جديدة قوامها الديموقراطية والحرية، مشيرا إلى أن مصر لن تصنع ديكتاتورا جديدا ولن تعيش إلا في ظل نظام ديموقراطي كامل، وأنه يجب على أميركا أن تعمل على استعادة علاقاتها الجيدة مع مصر باعتبارها أهم دولة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال عبد النور - خلال جلسة مباحثات عقدها مساء أمس الأول مع ويندى تشمبرلين رئيس معهد الشرق الأوسط بواشنطن، والتي تزور مصر حاليا ضمن جولة لها بمنطقة الشرق الأوسط - «إن مصر تسير حاليا على المسار الصحيح نحو الحرية والديموقراطية والاستقرار».