Note: English translation is not 100% accurate
قلق أوروبي لتزايد تجنيد الشبان للقتال في سورية
25 يناير 2014
المصدر : بيروت
يقدر الخبراء في المركز الدولي لدراسة التشدد أن عدد الأجانب الذين انضموا إلى صفوف القوات التي تحارب جيش الأسد بلغ نحو 8500 مقاتل منهم نحو 2000 مقاتل من غرب أوروبا. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن نحو 700 شخص سافروا من فرنسا هذا الشهر للقتال في سورية ارتفاعا من 400 في أكتوبر بحسب تقدير أجهزة المخابرات، كذلك فإن السلطات الألمانية على علم بوجود نحو 270 مواطنا ألمانيا في سورية حاليا وتقول إن العدد قد يكون أعلى من ذلك بكثير، ويقول المركز إن سورية فيها نحو 300 مقاتل من بلجيكا ونحو 366 من بريطانيا و152 من هولندا، وفي كثير من الدول الأوروبية تكون الرحلة بسيطة لا تكلف صاحبها سوى السفر ببطاقة زهيدة الثمن إلى تركيا ثم رحلة برية عبر الحدود مع أحد المهربين على دراية بمسالك الطريق.
وينضم أغلب المسافرين من أوروبا إلى «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» وهما أقرب منظمتين من الجماعات المقاتلة في سورية إلى تنظيم «القاعدة» ويعتبرهما الغرب أخطر التنظيمات، ويخشى المسؤولون أن يعود هؤلاء بخبراتهم القتالية تملأهم الكراهية للقيم الغربية بما قد يفتح باب التمرد أمامهم في مجتمعاتهم، وقال أندرو باركر المدير العام لجهاز الأمن البريطاني «إم.آي 5» في كلمة ألقاها في تشرين الأول: «نسبة متزايدة من الحالات التي نعمل عليها الآن لها صلة ما بسورية وأغلبها يتعلق بأفراد من المملكة المتحدة سافروا للقتال هناك أو يريدون ذلك».