Note: English translation is not 100% accurate
صلاح يتربع على عرش الكرة العربية
25 يناير 2014
المصدر : الأنباء

فتحت صفقة انتقال اللاعب الدولي المصري محمد صلاح إلى نادي تشلسي الإنجليزي الباب من جديد لأبرز وأغلى الصفقات العربية على مدار تاريخ كرة القدم وذلك بعدما وقع بشكل رسمي مع البلوز، ليصبح بذلك أول لاعب عربي يلعب في صفوف «البلوز».
وأكدت وسائل الإعلام الإنجليزية أن قيمة انتقال محمد صلاح من نادي بازل السويسري إلى تشلسي بلغت 11 مليون جنيه إسترليني لتسجل رقما قياسيا بأنها أعلى صفقة انتقال في تاريخ الكرة العربية.
صلاح وكيفية التأقلم
ربما استاء البعض من قرار صلاح باختياره تشلسي أحد أندية القمة في إنجلترا بل في العالم أجمع على حساب ليفربول كون النجم المصري كانت لديه فرصة كبيرة للعب بشكل أساسي مع «الريدز» الذي يناسب كثيرا طريقة لعب صلاح إلى جانب أن المنافسة في الليفر لن تكون صعبة نوعا ما بالمقارنة مع «البلوز» الذي تخلى عن نجمه الإسباني خوان ماتا.
وبالحديث عن كواليس انضمام صلاح ورحيل ماتا، فالكلام المتداول أصبح كثيرا وواسعا حول قدرة الجناح المصري على تعويض رحيل صانع الألعاب الإسباني وفرص صلاح في المشاركة مع فريقه الجديد حيث يرى الكثير من الأشخاص سواء جماهير أو نقاد أن اللاعب صاحب الـ 21 عاما جاء ليجلس على دكة بدلاء البلوز خلفا لماتا، إلا أن الحقيقة التي لا يراها البعض والتي تحتاج إلى بعض التفاصيل كما ذكرتها الصحف الانجليزية، أن ماتا والذي قدم أفضل مستوياته منذ انضمامه إلى الكتيبة الزرقاء في صيف 2011 وحصل على أفضل لاعب في الفريق لموسمين متتاليين وتربع على عرش صناع اللعب في البريميرليغ عن جدارة واستحقاق وبات أهم لاعب في تشلسي وأحد أفضل صفقاته على الإطلاق، لم تتناسب طريقة لعبه مع الطريقة التي يلعب بها مورينيو والتي تعتمد على أجنحة صريحة وصانع ألعاب لديه أدوار محددة سواء كان هجوميا أو دفاعيا في الثلاثي الذي يلعب خلف رأس الحربة.
وبالتالي فإن رحيل ماتا كان أمرا حتميا، حيث إنه لا يتناسب مع خطة مورينيو سواء كصانع ألعاب أو كجناح، ومن هنا نأتي لقرار البرتغالي بتدعيم الفريق بصلاح المعروف للجميع بأن مركزه إما كجناح أو كمهاجم ثان مثله مثل أندريه شورله الجناح الألماني، ومن هنا نصل إلى أن صلاح لم يأت بديلا لماتا أو لأي أحد ولكنه جاء لتدعيم الفريق في مركز الجناح الأيمن الذي يشغله حاليا البرازيلي ويليان.