Note: English translation is not 100% accurate
«صناعة الكيماويات» تنجز خلال شهر الفحص النافي للجهالة لمشروعي الهند
السعد لـ «الأنباء»: دمج مجمع البتروكيماويات مع المصفاة الجديدة يؤخر عمليات التشغيل عامين
26 يناير 2014
المصدر : الأنباء

إستراتيجية «مؤسسة البترول» ترتكز على التكامل بين قطاعي التكرير والبتروكيماويات
آلية تمويل مشروعي الهند لم تتحدد بعد.. الأمر سيعتمد على المردود الاقتصاديكشف الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الكيماويات البترولية أسعد السعد ان إنشاء مجمع للبتروكيماويات داخل موقع المصفاة الجديدة سوف يؤخر من بدء تشغيل المصفاة والمجمع إلى حوالي عامين، مبينا أن الشركة رفعت دراسة دمج مجمع البتروكيماويات مع المصفاة الجديدة إلى مؤسسة البترول لأخذ القرار النهائي اما بالاستمرار في عملية الدمج أو إلغاء الفكرة، مشيرا إلى أن الدراسة رفعت إلى قطاع التخطيط في المؤسسة وسيتخذ القرار بهذا الشأن قريبا.
وأشار السعد في تصريح لـ «الأنباء» الى ان التأخير سيكون من سنة إلى سنتين في تشغيل المجمع عن المخطط له، مضيفا باقتضاب: «أتوقع ان تدرس المؤسسة ذلك الأمر بالتنسيق مع شركتي البترول الوطنية وصناعة الكيماويات البترولية». وذكر السعد ان إستراتيجية مؤسسة البترول الكويتية ترتكز على التكامل بين قطاعي التكرير والبتروكيماويات، وإذا كانت عملية دمج البتروكيماويات مع المصفاة تحقق التوجه الاستراتيجي فسنستمر في تنفيذ تلك التوجه.
وحول الجدوى الإستراتيجية من عملية الدمج قال السعد ان هناك جدوى إستراتيجية من الدمج وتم رفع الجدوى المالية كمجمع متكامل، ولكن يواجه عملية الدمج مشكلة في عامل التأخير، فهناك احتمال ان يكون هناك تأخير، وأتوقع ان تدرس المؤسسة ذلك التأخير وتأثيره الاقتصادي على الكويت وأيضا لا نغفل التأثير البيئي.
وحول المدة الزمنية التي ستستغرقها الشركة للقيام بالفحص النافي للجهالة للمشاركة في مشروعين للبتروكيماويات في الهند، وذلك عقب توقيع مذكرة التفاهم الأولية قال السعد ان الفترة ستستغرق شهرا تقريبا.وحول تمويل الصفقة قال السعد ان الشركة لم تحدد الآلية بعد سواء تمويل ذاتي أو اقتراض من البنوك، مشيرا إلى أن ذلك الأمر سيعتمد على المردود الاقتصادي ومن بعدها نختار الأفضل.
وذكر السعد ان المشروعين هما شركتا «أوبال» المتخصصة في صناعة الأوليفينات و«أومبل» المتخصصة في صناعة العطريات، مشيرا إلى أن المشروعين تأتي تماشيا مع إستراتيجية مؤسسة البترول الكويتية بالنمو في صناعة الكيماويات البترولية خارج الكويت.
وأوضح ان شركة صناعة الكيماويات البترولية تسعى دائما لاقتناص الفرص الاستثمارية الجيدة لصناعة البتروكيماويات في الأسواق الآسيوية لما لها من مستقبل واعد والمتوقع لها الكثير من النمو لتحقيق أفضل العوائد الاستثمارية ولتعزيز وجود الشركة في القارة الآسيوية.
وذكر أن التوجهات المستقبلية للشركة تتمثل في 3 محاور أولها التوسع في المنتجات الحالية داخل الكويت وخارجها الكويت وثانيها الدخول في صناعات ناتجة عن التكامل فيما بين الشركة وشركة البترول الوطنية وثالثها شراء شركات أو الدخول في مشاركات خارج الكويت «وهو ما نهدف إلى تحقيقه من خلال اتفاقية الهند».