Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 4 قتلى و15 مصاباً في اشتباكات بين قوات الأمن والإخوان
الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير: أجواء احتفالية في «التحرير» بالأعلام وصور السيسي
26 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات



«أنصار بيت المقدس» تعلن مسؤوليتها عن تفجيرات الجمعة الأربعة وتطالب «المسلمين» بالابتعاد عن مباني الشرطة في الذكرى الثالثة لثورة 2011 التي اطاحت بحسني مبارك، انطلقت امس في مصر تظاهرات مؤيدة لوزير الدفاع والانتاج الحربي والنائب الاول لرئيس الوزراء للفريق اول عبد الفتاح السيسي المرجح ترشحه لانتخابات الرئاسة، وفيما تجمع الالاف في ميدان التحرير حاملين صور السيسي واعلام مصر، تم تفريق احدى التظاهرات المعارضة في القاهرة بقنابل الغاز وطلقات من بنادق صيد.
وتدخلت الشرطة بعد دقائق من تجمع عدة مئات من المتظاهرين يضمون اخوانا وعددا من النشطاء الشباب في ميدان مصطفى محمود بحي المهندسين في القاهرة.
وفي ميدان التحرير، كانت فرقة موسيقية عسكرية تعزف اناشيد وطنية في اجواء احتفالية بينما كانت الحشود تلوح بالاعلام المصرية كما شكل بعضهم حلقات للرقص.
واتخذت اجراءات امنية مشددة عند مداخل الميدان، الذي كان مهد الثورة المصرية على مبارك، اذ اغلقت بمصفحات الجيش وباسلاك شائكة وكان رجال الشرطة والجيش يفتشون مرتين الاشخاص الراغبين في الدخول.
وكان بعض المتظاهرين يهتفون «الشعب يريد اعدام الاخوان» غداة اربعة تفجيرات دامية في القاهرة استهدفت قوات الامن واسفرت عن سقوط ستة قتلى. ويحمل انصار الجيش مسؤولية هذه الانفجارات لجماعة الاخوان المسلمين التي اعلنت رسميا «تنظيما ارهابيا» اثر اعتداء على مقر للشرطة في مدينة المنصورة بدلتا النيل الشهر الماضي اوقع 15 قتيلا.
وأعلنت جماعة انصار بيت المقدس المرتبطة بالقاعدة امس مسؤوليتها عن التفجيرات الاربعة وطلبت من «المسلمين» الابتعاد عن مباني الشرطة.
وفي بيان نشرته على موقع الكتروني يستخدمه اسلاميون قالت الجماعة انها قامت بتفجير سيارة مفخخة عن بعد امام مديرية امن القاهرة امس الاول ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص واعقبت ذلك الهجوم بثلاثة تفجيرات اخرى في انحاء العاصمة.
وتابع البيان «وفي هذا الصدد نكرر نداءنا الى اهلنا في مصر بالابتعاد عن المقار والمراكز الامنية والشرطية فإننا نعاني اشد المعاناة حتى يتم العمل دون الحاق اي اذى في صفوف المسلمين».
وبعد كل اعتداء امس الاول كان اهالي المنطقة المستهدفة ينزلون الى الشارع رافعين صور الفريق اول عبدالفتاح السيسي ومطلقين هتافات مؤيدة للسلطات ومنددة بالاخوان المسلمين.
وفي ساعة مبكرة من امس، تم القاء عبوة ناسفة صغيرة فوق سياج مركز للتدريب تابع للشرطة في القاهرة من دون يؤدي ذلك الى وقوع اي اصابات، بحسب وزارة الداخلية المصرية.
ودعا وزير الداخلية محمد ابراهيم الى التظاهر اعتبارا من الجمعة دعما للحكومة ولمواجهة ما سماه «مخططا اسلاميا لإثارة الفوضى». وتعهد ابراهيم بان تقوم قوات الامن بالرد «بحزم» على اي محاولة من قبل «الاخوان المسلمين لتخريب الذكرى».
ويلمح مسؤولون في الحكومة والجيش منذ ايام الى ان المشاركة في التظاهرات المؤيدة للحكومة، يمكن ان يكون مؤشرا الى ترشح السيسي الى الانتخابات الرئاسية هذا العام.
غير ان انصار مرسي يدعون الى 18 يوما من الاحتجاجات بعد مقتل 14 من انصارهم في اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين على هامش تظاهراتهم.
ونددت منظمة العفو الدولية بـ «انتهاكات غير مسبوقة» لحقوق الانسان من قبل السلطات و«خيانة لكل طموحات» ثورة 25 يناير.
وقالت المنظمة انه «بعد ثلاث سنوات فان مطالب ثورة 25 يناير من اجل الكرامة وحقوق الانسان تبدو ابعد من اي وقت مضى».
في المقابل، وقعت اشتباكات عنيفة امس، بين منتمين لتنظيم الإخوان وتيارات وحركات رافضة للنظام المصري الانتقالي، وبين الأمن المصري في مناطق متفرقة من القاهرة وعدد من المحافظات.
ودارت اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن المصري ومشاركين في مجموعة من المسيرات ضمت منتمين لتنظيم الإخوان ولتيارات دينية ومدنية رافضة لنظام الحكم الانتقالي في مناطق المعادي وحلوان، جنوب القاهرة، وضاحية مدينة نصر، وأمام دار القضاء العالي وميداني رمسيس والعباسية بالقاهرة، والهرم، والبراجيل، والمهندسين في الجيزة (جنوب القاهرة).
وقام مشاركون في مسيرة أمام مسجد الريان بمنطقة المعادي، برشق عناصر الأمن بزجاجات المولوتوف الحارقة، فيما رد جنود الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
كما أبلغت مصادر محلية في عدد من المحافظات يونايتد برس إنترناشونال، أن قوات الأمن المركزي فرقت مسيرات تضم محتجين على النظام في محيط كوبري (جسر) الجامعة بمنطقة الشاطبي في الاسكندرية، وفي مدينة دمياط الساحلية، وفي شارعي المدينة المنورة وأحمد عرابي الرئيسيين بمدينة السويس، وفي مدن المنيا، وأسيوط، وسوهاج جنوب القاهرة.وقتل اربعة اشخاص وأصيب 15 آخرون في الاشتباكات. وقالت وزارة الصحة في بيان ان اثنين من القتلى سقطا في محافظة المنيا (صعيد مصر) بينما سقط قتيل في الجيزة وآخر في القاهرة.