Note: English translation is not 100% accurate
«العودة إلى حمص» يحصد جائزة ساندانس لأفضل «وثائقي»
27 يناير 2014
المصدر : لوس انجيليس - وكالات:
حصل فيلم «العودة إلى حمص» للمخرج السوري المعارض طلال ديركي على جائزة أفضل فيلم وثائقي أجنبي في الدورة الثلاثين لمهرجان سانداس الأميركي للسينما المستقلة.
ويرصد المخرج ديركي في الفيلم قصة الصديقين عبدالباسط الساروت حارس منتخب سورية السابق وصديقه أسامة اللذين نشطا في المظاهرات التي خرجت ضد الرئيس السوري بشار الأسد وانتهى بهما الأمر إلى الانضمام إلى الثوار الذي يقاتلون جيش النظام منذ انطلاق الانتفاضة عام 2011 وحتى العام الماضي، وقد أصبح الساروت من أيقونات الثورة السورية بأغانيه الثورية ضد النظام فيما كان أسامة ناشطا إعلاميا يصور المظاهرات السورية، وبعد أن اقتحم الجيش مدينتهما حمص وحولها إلى مدينة أشباح تحول الناشطان إلى العمل المسلح وتحولا إلى ثائرين.
وفي باقي جوائز المهرجان، فاز فيلم «ويبلاش» الذي يتناول علاقة خلافية بين عازف درامز شاب وأستاذة بالجائزة الكبرى للأفلام الروائية الأميركية وبجائزة الجمهور، وقال مخرجه داميان شازيل الذي فاز العام الماضي في سانداس بجائزة على فيلم قصير حول الموضوع نفسه «لم يكن إنجاز الفيلم سهلا وخصوصا التمويل».
أما الجائزة الكبرى لأفضل فيلم وثائقي أميركي فكانت من نصيب «ريتش هيل» لترايسي دروز تراغوس وأندرو دروز باليرمو الذي يتناول قصة ثلاثة صبيان فقراء في مدينة صغيرة في ولاية ميسوري.
وعلى صعيد الأفلام الأجنبية، فاز التشيلي اليخندرو فرنانديث الميندراس بالجائزة الكبرى للأفلام الروائية عن فيلم التشويق «ماتار آ اون اومبري» (قتل رجل)،
وإلى جانب «ويبلاش» كانت جوائز الجمهور أيضا من نصيب الفيلم الدرامي الأثيوبي «ديفريت» فضلا عن الأفلام الوثائقية «الايف انسايد: ايه ستوري اوف ميوزيك اند ميموري» حول التأثير الإيجابي للموسيقى على المرضى الذي يعانون من مرض الزهايمر و«ذي غرين برنس» وهي القصة الحقيقية لفلسطيني تجسس على حركة حماس على مدى عشر سنوات لحساب إسرائيل.