Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 يناير 2014
المصدر : الأنباء
٭ حلقة مفرغة: الكل في حالة انتظار:
ـ الرئيس ميشال سليمان ينتظر تشكيلة تمام سلام.
ـ تمام سلام ينتظر موقف حزب الله (من عون).
ـ حزب الله ينتظر موقف سلام (من مطالب عون).
النتيجة: الحكومة تدور في حلقة مفرغة والرئيس المكلف هو الذي يقترب من لحظة القرار الصعب: إما حكومة بالتراضي أو بالأمر الواقع، وإما الاعتذار والانسحاب.
٭ بري أدى قسطه للعلى: تنقل مصادر قريبة من الرئيس بري أنه أدى قسطه للعلى ولا يمكنه الدخول على خط هذه الوساطات التي لم يعد يريدها بعد كل ما رافق الجهود التي بذلها للخروج من المأزق الحكومي.
وقالت المصادر إن الحديث عن تشكيلة جديدة بات من سابع المستحيلات في ظل المعطيات التي أفرزتها الاتصالات الأخيرة، وإن الحركة التي قام بها امس الأول أبو فاعور لم تحمل سوى «دردشة حكومية» وروايات متبادلة على طريقة «قال لي وقلت له» من دون أن ترتسم أي صيغة قابلة للتطبيق.
٭ الحكومة الحيادية لا تصل إلى البرلمان: نقل عن الرئيس نبيه بري قوله: إذا أحجم المسيحيون عن حكومة الأمر الواقع فإنها تفقد ميثاقيتها ولا أسمح لها بالوصول إلى البرلمان، الحكومة الحيادية لا تصل إلى المجلس ولا تحصل على الثقة.
٭ رئيس البرلمان وحزب الله: يبتسم الرئيس بري عندما يتهم من 14 آذار بأنه يلبس ما يفصله حزب الله قائلا «إنهم أسرى أوهامهم وأنا لن أبذل أي جهد لإقناعهم بالعكس. للعلم فقط عندما قررت التنازل عن أحد المقاعد الشيعية في مجلس الوزراء لمصلحة فيصل كرامي، من أجل إنقاذ مشروع حكومة ميقاتي، لم يعرف حزب الله بالأمر إلا عند صدور مراسيم التأليف».
٭ لقاء عون ـ هيل: في اللقاء الذي جمع العماد ميشال عون بالسفير الأميركي دايفيد هيل في الرابية لم يطلب هيل من مضيفه تليين موقفه أو تقديم تنازلات من أجل ولادة حكومة ترى الولايات المتحدة أنها ضرورية لتواكب المساعدات الدولية للبنان: للجيش والنازحين السوريين، وتدير المرحلة الأمنية الخطيرة.
لم يتطرق هيل إلى الملف الحكومي إلا من باب سؤاله العماد عون عن مدى توافقه مع حلفائه بشأن التشكيلة الحكومية، وقد كان الأخير واضحا بالإشارة إلى عدم وجود أي اتفاق «لأن أحدا لم يسأله رأيه أصلا فيما أسمي الاتفاق».
٭ لقاء «ودي للغاية» بين الحريري وعون: نقل مقرب من العماد ميشال عون تأكيده حصول اللقاء بينه وبين الرئيس سعد الحريري في روما، وقوله إن الحريري «كان وديا للغاية»، وأنه أبلغه بأنه «نادم على أمر واحد حصل معه عام 2005 هو أنه عندما جاء عون من فرنسا إلى لبنان، تجاهلت التعاون معه، وأنا أريد فتح صفحة جديدة».
وينقل عن مقرب من الحريري أنه عندما وافق على مبدأ الحكومة الجامعة مع حزب الله، تقدم خطوة كبيرة جدا إلى الأمام، ووجد أن من المفيد له عدم حصر هذه الإيجابية بالحزب فقط، بل تعميمها لتشمل حلفاءه الأساسيين.
٭ بري وحقيبة المسيحيين السياسية: أبلغ السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي النائب وليد جنبلاط في عشاء السفارة الإيرانية أنه متفاهم مع حزب الله على إعطاء العماد ميشال عون حقيبة سياسية، وأن الجهد يتركز على إقناع الرئيس نبيه بري بذلك.
٭ لقاء الصدفة: «اللقاء» الذي حصل بين الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس سعد الحريري في بهو أحد الفنادق الفرنسية كان «بالصدفة وعرضيا» اقتصر على السلام ولم يكن فيه كلام.