Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
31 يناير 2014
المصدر : الأنباء
٭ 14 آذار تتساءل: «لماذا وافق حزب الله، في الاتصالات التي فوض بها رئيس البرلمان نبيه بري مع رئيس «جبهة النضال الوطني» النيابية، على المداورة في الحقائب الوزارية والنقاط الأخرى من دون أن يستبق ذلك بتفاهم متين مع العماد ميشال عون؟ ألم يكن يعلم أن الأخير سيرفض هذا الاتفاق وينسفه؟».ويوحي أصحاب هذا السؤال بأن حزب الله ترك الأمور تجري على وقع الوضع الإقليمي، وأنه عاد عما فوض بري به من اتفاقات لأن للعامل الخارجي أولوية في سياسته، وأنه لولا أهمية هذا العامل لما زار جنبلاط قبل يومين السفارة الإيرانية للتأكيد على الدور المساعد لطهران.
٭ المستقبل والمداورة : أكدت مصادر قيادية في تيار «المستقبل» أنه لا صحة لكل ما أشيع عن أن زعيمه الرئيس سعد الحريري تراجع عن مبدأ تطبيق المداورة في الحقائب الوزارية، وقالت إنه لايزال عند موقفه الذي أعلنه في مقابلته التلفزيونية الأخيرة ولن يتزحزح عنه قيد أنملة.وأوضحت أن الكرة الآن في ملعب 8 آذار الذي يحاول بعض أطرافه الهروب الى الأمام في محاولة للإيقاع بين الرئيس سلام وتيار «المستقبل» الذي يتصرف منذ اللحظة الأولى لتكليف سلام بأن مسألة تشكيل الحكومة من صلاحياته بالتشاور مع الرئيس سليمان.
٭ عناوين عريضة : لم يفتح بعد ملف الاستحقاق الرئاسي جديا وفي العمق. لكن العاملين على هذا الخط باتوا يتحدثون عن عناوين عريضة تتعلق بهذا الاستحقاق، يجري العمل على احترامها، وهي:
1 - حصول هذه الانتخابات في موعدها الدستوري، وعدم الانزلاق الى أي نوع من أنواع الفراغ أو التمديد.
2 - صورة الرئيس المقبل يجب أن تتوافق مع المسار العام الجديد في المنطقة، ما يسمح للبنان بمواكبة المرحلة التي يستعد الشرق الأوسط لدخولها.
3 - بات من شبه المؤكد أن الرئيس المقبل سيكون من الفئة التي تعتبر وسطية، والقادرة على التواصل مع جميع الأطراف والربط في ما بينها.
وهذا لا علاقة له بـ «اختصاص» الرئيس، لجهة ما إذا كان دوره سيكون عسكريا أكثر مما هو سياسي أو اقتصادي.
4 - سيكون لكل من الرياض وطهران دور في إنضاج الطبخة الرئاسية، مع عدم استبعاد المواكبة الروسية لها، كما الفرنسية. وفي هذا الإطار يمكن إدراج زيارة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بيروت بعد أيام.