Note: English translation is not 100% accurate
وزير الدولة في حكومة تصريف الأعمال أكد أن ليس هناك ما يمنع بقاء وزراء عون حيث هم
خير الدين لـ «الأنباء»: «جنيف 2» طبخة بحص
31 يناير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى وزير الدولة د.مروان خير الدين انه ليس هناك من يتقصد عرقلة وصول التشكيلة الحكومية الى خواتيمها المرجوة، إنما النظام الاساسي في لبنان والمبني على المحاصصة الطائفية غالبا ما يُنتج مواقف متشددة حيال توزيع الحقائب وإسناد المسؤوليات، كما لو أن الوزارات هي ملكية خاصة لهذا الفريق السياسي أو لتلك الطائفة، مستدركا بالقول انه ليس هناك ما يمنع بقاء وزراء التيار الوطني الحر في وزاراتهم، وتحديدا في وزارتي الطاقة والاتصالات لاستمرارية العمل، وذلك لاعتباره أنه في حال سلمت النوايا فإن عمر الحكومة العتيدة لن يكون طويلا، نظرا لولادتها على مسافة ثلاثة أشهر من الاستحقاق الرئاسي، فهي بالتالي لن تحكم عمليا أكثر من شهرين تبعا لحاجتها الى شهر إضافي بعد ولادتها لصياغة بيانها الوزاري ونيلها الثقة، ما يعني من وجهة نظر خير الدين انه من غير المجدي خوض معارك سياسية على جبهة المداورة في الحقائب والحصص وهدر المزيد مما سيتبقى من عمر الحكومة السلامية.وردا على سؤال حول احتمال وقوع لبنان في الفراغ الرئاسي وبالتالي استمرار حكومة سلام في عملها، لفت خير الدين في تصريح لـ «الأنباء» الى أن الأهم في موقف الرئيس الحريري واتفاق الفرقاء السياسيين على التشكيلة الحكومية هو انسحابه على الاستحقاق الرئاسي بما سيسهل حتما عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية، علما أن احتمال الوقوع في الفراغ وارد نظرا لانعكاس الاوضاع الاقليمية والمواقف الدولية المتقلبة حيال أزمات المنطقة على لبنان.وردا على سؤال حول قدرة الدولة اللبنانية على التعامل لاحقا مع المحكمة الدولية على مستوى تسليم المتهمين الخمسة بجريمة الاغتيال، لفت خير الدين الى أن أكثر ما يدعو للأسف هو ان الدولة اللبنانية ضعيفة وهشة وغير قادرة على اعتقال المسلحين في طرابلس الذين يعبثون بأمن الطرابلسيين ويزهقون أرواح المدنيين الابرياء بسبب الغطاء السياسي الملقى عليهم، فكيف بقدرتها على مقاربة ملف بمستوى اغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي أدخل لبنان واللبنانيين في نفق من الهيستيريا السياسية الدائمة، على صعيد آخر، وعن قراءته لما سيخرج به مؤتمر «جنيف 2»، لفت خير الدين الى أن ما يمكن استخلاصه حتى الساعة أن الخطابات والمداخلات التي ألقاها الفرقاء المؤتمرون، مبنية على «فشة خلق»، أكثر منها على الواقعية، في وقت ان المطلوب قبل الغوص بالتفاصيل الروتينية، هو اتخاذ قرار حاسم بوقف إطلاق النار لوقف حمام الدم في سورية، كانطلاقة أساسية لمناقشة كيفية التعاطي مع الإرهاب الذي بات يهدد بالعمق حضارات الدول وثقافاتها والذي يدفع لبنان ثمنه بين الفينة والأخرى، هذا من جهة، معتبرا من جهة ثانية أن جيش النظام السوري وحده قادر على تطبيق قرار وقف إطلاق النار نظرا لعدم انضباط الآخرين والتزامهم بالمقررات الدولية، لذلك يرى خير الدين أن مؤتمر «جنيف 2» «طبخة بحص».