Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 10 متشددين في «الشيخ زويد»
إحباط محاولتين لاستهداف الجيش المصري في سيناء وضبط خلية تابعة لـ«أنصار بيت المقدس» في الإسماعيلية
31 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أعلن الجيش المصري امس انه أحبط عمليتين إرهابيتين كانتا تستهدفان عناصر من الجيش الثاني في شمال سيناء.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إنه «وردت معلومات لقوات التأمين بشمال سيناء صباح امس تفيد بأن جماعة أنصار بيت المقدس تخطط لاستخدام عربات مفخخة ضد قوات الجيش والشرطة بمدن الشيخ زويد والعريش.
وأضاف علي أن العناصر الخاصة من الجيش الثاني قامت بتمشيط هذه المناطق ولاحظت اقتراب عربة (صهريج مياه) حمراء اللون بسرعة شديدة في اتجاه تجمع للقوات، فتم التعامل معها وخلال محاولتها الفرار تم تدميرها مما أدى إلى حدوث انفجار هائل نتيجة احتوائها على كمية كبيرة من المتفجرات».
وتابع ان القوات رصدت كذلك وقوف سيارة ملاكي ماركة (هوندا) بنية اللون على أحد جانبي الطريق بالقرب من أحد المعسكرات في مدينة العريش فتم التعامل معها عن بعد مما أحدث موجة انفجارية شديدة لما تحتويه من مواد شديدة الانفجار.
في سياق متصل أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد أحمد علي، مقتل 7 عناصر مسلحة وصفها بالتكفيرية في سيناء، بينما قالت مصادر أمنية إن 3 تكفيريين قتلوا بالمنطقة ذاتها في اشتباك مع الجيش.
وقال علي في بيان، امس، إنه في إطار متابعة نتائج القصف الجوي لمنزلين تابعين للعناصر التكفيرية شديدة الخطورة والموالية لجماعة الإخوان الإرهابية بجنوب الشيخ زويد صباح أمس الأول، أفادت المعلومات بمقتل 7 من العناصر التكفيرية شديدة الخطورة الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية.
وأشار إلى أن بين القتلى، جميل سليمان الزريعي، وهو من العناصر المتورطة بقتل 16 جنديا في نقطة حرس الحدود برفح في أغسطس 2012.
ومن جهة ثانية، قال موقع صحيفة المصري اليوم، إن 3 عناصر تكفيرية قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء.
وقالت مصادر أمنية إن التكفيريين الـ 3 تعرضوا لإحدى مدرعات الأمن المصري على طريق الجورة جنوب الشيخ زويد بإطلاق النار عليها، مشيرة إلى أن قوات الأمن تبادلت إطلاق النار معهم حتى القضاء عليهم.
إلى ذلك ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على خلية تابعة لجماعة أنصار بيت المقدس التي أعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الانتحارية والتفجيرات واستهداف الشخصيات العامة، بالإضافة إلى محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم.
ووفق «اليوم السابع»، تمكن جهاز الأمن الوطني من القبض على «أحمد سليم» وهو في العقد الثالث من عمره من محافظة الإسماعيلية، هو و3 آخرين ينتمون لكتائب الفرقان التابعة لجماعة أنصار بيت المقدس.
ومن جانبه، قال اللواء رفعت عبدالحميد، أستاذ العلوم الجنائية الخبير الأمني، إن إلقاء القبض على مجموعة من أنصار بيت المقدس يعد أقوى الضربات الأمنية التي توجهها قوات الأمن ضد الإرهاب الأسود الذي يسعى للنيل والانتقام من الشعب المصري وأجهزة الدولة، مضيفا أن الأمن المصري قام بتحريات بالغة الدقة ورقابة نافذة، لرصد أعضاء تلك الجماعة التي تسعى لهدم البلاد والانتقام من ثورة 30 يونيو.