Note: English translation is not 100% accurate
تغيّر في اللهجة الأميركية تجاه إيران وسورية
1 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
رصدت أوساط ديبلوماسية مراقبة مؤشرات على تغيير في اللهجة الأميركية تجاه إيران وسورية، بحيث باتت تميل إلى الحذر والتحفظ: ففي الملف السوري، وبعد تأكيدات وزير الخارجية كيري على أنه لا دور ولا مكان للرئيس بشار الأسد في المرحلة الانتقالية وفي مستقبل سورية، وبعد إعلان واشنطن عن استئناف المساعدات للمعارضة السورية، قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إن الولايات المتحدة «قلقة من تأخر الحكومة السورية عن المواعيد المقررة لنقل مواد الأسلحة الكيماوية المقرر تدميرها»، وحض سورية على الالتزام بالاتفاق الدولي الخاص بالتخلص من هذه المواد. وفي الملف الإيراني، وبعد استبعاد إيران عن «جنيف -2» اتهمت واشنطن إيران بمحاولة تحوير الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى العالمية الست، بعد تصريحات قادة إيرانيين بأن واشنطن تسيء تفسير شروط الاتفاق. (في مقابلة مع «سي إن إن» قال الرئيس الإيراني روحاني إن إيران لديها رؤية مختلفة لبنود اتفاق نووي نهائي عن واشنطن التي تتوقع من إيران تفكيك أجزاء مهمة من برنامجها النووي).
وفي الملف العراقي لفت إعلان الرئاسة الأميركية قبل أيام في بيان أن الرئيس باراك اوباما ونائبه جو بايدن يعربان عن دعم واشنطن «القوي» للتعاون بين قوات العشائر والحكومة العراقية، وذلك على هامش لقائهما رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي لقطع الطريق أمام «القاعدة» للعودة إلى غرب العراق، ومن خلال دمج قوات عشائر السنة للقوات المسلحة والحكومية العراقية. (إدارة اوباما عادت إلى استراتيجية إدارة بوش بدعم مجالس الصحوات التي نجحت في طرد «القاعدة» من الأنبار).