Note: English translation is not 100% accurate
قيادي لبناني قريب من دمشق: مرحلة لبنانية صعبة تنتهي بمؤتمر تأسيسي
3 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يرى قيادي لبناني قريب من النظام السوري ان لبنان سيتأثر الى حد بعيد جدا بالتطورات السورية وصولا الى مؤتمر تأسيسي بعد مرحلة صعبة للغاية تشهد شللا تاما ينتهي بشغور موقع الرئاسة الأول.
ويقول القيادي المذكور لـ «الأنباء» ان المعادلة السورية تتجه الى تكريس واقع قوي للنظام السوري سيتجلى بإعادة انتخاب الاسد رئيسا وفي غياب اي منافسة.
القيادي عينه متفائل بأن حلفاء دمشق لن يقبلوا حينذاك بما يمكن ان يقبلوا به في الوقت الراهن، بالتالي فإن حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية سيطالبون بما يوازي التحولات في سورية وتداعياتها على لبنان الى جانب ما تشهده الاتصالات الايرانية ـ الغربية من ايجابية.
ويشير القيادي المذكور الى ان حزب الله حريص على تشكيل حكومة برئاسة تمام سلام، مما جعله يبذل جهودا كبيرة لإرضاء العماد عون، وهذا يرفع من حظوظ التشكيل الى حد بعيد لأن في ذلك حماية مهمة للحزب بعدما اصبح لبنان ساحة جهاد للتطرف وبعدما وفدت جبهتا النصرة وداعش الى العمق اللبناني.
وإذ رجح القيادي تشكيل الحكومة في القريب استبعد في المقابل اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري، متوقعا دخول لبنان في حالة شغور حيث تنضج ظروف مؤاتية لمؤتمر تأسيسي يطلق عملية سياسية تثمر انتخاب رئيس جديد وحكومة جديدة، وقانون، فانتخابات نيابية على اساسه.
ويؤكد القيادي المذكور ان قوى 8 آذار لن تقبل بإجراء الاستحقاق الرئاسي قبل ان يعاد انتخاب الاسد في سورية طبقا لما صرح به النائب عاصم قانصو لـ «الأنباء»، ما يجعلها قادرة اكثر على انتزاع مطالب اضافية على مختلف الصعد.
ويلفت القيادي الى حرص كل القوى السياسية على الديموقراطية والحريات وعلى كل مزايا الكيان اللبناني وخصوصيته فضلا عن طمأنة كل الطوائف والأقليات من ضمن مشروع الدولة.
إلا ان القيادي المذكور يوضح ان استئثار مجموعات بالحكم سيزول وان ما كان مباحا لن يعود متاحا وان منطق العمل الديموقراطي سيتبع على صعيد التمثيل الشعبي الذي لم يحترم بعد عام 2005.
وفي اعتقاده ان المؤتمر التأسيسي سيكرس انتصار فريق سياسي لكنه لن يمس بأسس الكيان اللبناني مع انه قد تدخل تعديلات على بعض الصلاحيات لإزالة العراقيل في انتظام عمل المؤسسات الدستورية.
وبتقديره ان رئيسا مدنيا قريبا من مختلف الفئات سيكون خيارا ملائما للمرحلة المقبلة وإن الانتخابات النيابية المقبلة ستعكس التوازنات الجديدة.