Note: English translation is not 100% accurate
اتهمه بالعمالة والانحطاط
النظام السوري يشن هجوما لاذعا على وفد المعارضة المشارك في جنيف-2
3 فبراير 2014
المصدر : دمشق- أ.ف.ب

وجه النظام السوري انتقادات لاذعة الى وفد المعارضة الذي شارك في الجولة الاولى من مفاوضات جنيف-2 التي اختتمت الجمعة، بحسب تصريحات لاعضاء في الوفد الرسمي نقلتها الاحد وكالة الانباء الرسمية (سانا).
ونقلت الوكالة عن نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد قوله ان وفد المعارضة «لم يكن لديه أي حس وطني، بل كان عبارة عن مجموعة عملاء لقوى أخرى تحركهم عن بعد».
واضاف ان الوفد الرسمي «لم يفاجأ بهذا المستوى المنحط. كان الوفد الآخر على قدر كبير من الانحطاط ومارس الكذب والدجل على الشعب السوري وعلى العالم كعادته التي يقوم بها منذ ثلاث سنوات»، على حد قوله. بدوره، قال كبير المفاوضين في الوفد، مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أن وفد المعارضة «جاء إلى جنيف بأفكار مسبقة مبنية على معطيات خاطئة ومنطلقة من الحقد الشخصي على الدولة». وأشار الى ان الوفد الحكومي كان «أمام معارضة فجور سياسي كما هو مطلوب منها وليس أمام معارضة وطنية لها برنامج سياسي يخدم الشعب السوري»، معتبرا ان اعضاء الوفد المعارض «يعانون من فقر فكري مدقع».
واشار الى ان وفد المعارضة «كانت لديه الرغبة بنسف المحادثات ومحاولة إحراج الوفد السوري بمرحلة من المراحل من خلال الاستفزاز الرخيص أو قلة الأدب أو طرح طروحات خيالية». ورأت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطات في عددها امس ان «إن الحرب الآن لم تعد تنحصر في شقها العسكري، بل انتقلت إلى الميدان السياسي والديبلوماسي»، مشيرة الى ان السوريين يعرفون «انهم يملكون فيه جيشا قويا من السياسيين والديبلوماسيين قادرا على إلحاق الهزيمة تلو الأخرى لكل من يجرؤ على مواجهته».
واعتبرت ان «ما حصل في جنيف-2 لم يكن إلا بداية لسلسلة من الانتصارات ستتوالى ما دامت المواجهة مستمرة».
وانتهت الجمعة مفاوضات جنيف-2 التي جمعت ممثلين عن النظام والمعارضة للمرة الاولى منذ بدء النزاع منتصف مارس 2011. ولم تؤد المفاوضات التي اشرف عليها الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي، الى اي نتيجة تذكر، وسط خلافات حول ترتيب الاولويات، اذ شدد الوفد الرسمي على «مكافحة الارهاب»، بينما طلب الوفد المعارض البحث في هيئة الحكم الانتقالي.