Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف يعلن مشاركته بالجولة المقبلة من جنيف وموسكو تؤكد حضور وفد النظام
الجربا يلتقي لافروف لإقناع روسيا بالضغط على الأسد ويؤكد أن الأسماء المطروحة للهيئة الانتقالية جاهزة
5 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

واشنطن تقترح إجراء مفاوضات إيرانية ـ سعودية ـ تركية بموازاة مفاوضات «جنيف 2»أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا، الذي يزور موسكو حاليا، أن الائتلاف سيشارك بالجولة المقبلة من مفاوضات جنيف، وقال ان الائتلاف قرر بشكل «حاسم» المشاركة في الجولة التالية.
بدورها، أكدت روسيا أن النظام السوري سيشارك في المرحلة التالية من مفاوضات «جنيف 2» والتي يفترض أن تستأنف في 10 من الشهر الجاري.
وقال، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بحسب ما نقلت عنه وكالة ايتار-تاس الرسمية أمس «ليست لدينا اي شكوك في ان الوفد الحكومي (السوري) سيشارك في الجولة الثانية للمفاوضات السورية في جنيف».
تصريحات الجربا جاءت على هامش لقائه الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو أمس في محاولة منه لإقناع الحكومة الروسية بالضغط على حليفها الرئيس السوري بشار الاسد للقبول بتشكيل هيئة حكم انتقالي.
وتأتي زيارة وفد المعارضة السورية برئاسة الجربا، بعدما اخفق مؤتمر جنيف-2 حول السلام في سورية في إحراز أي تقدم ملموس اثر مفاوضات استمرت عشرة ايام في جنيف بين ممثلين عن كل من النظام السوري والمعارضة.
ولم ينجح طرفا النزاع في التوصل الى وقف لإطلاق النار، ولا بحثا في تشكيل حكومة انتقالية، ولا حتى توصلا الى اتفاق لإيصال مساعدات انسانية الى الاحياء المحاصرة في مدينة حمص.
وفي مقابلة مع اذاعة «صوت روسيا» أجريت قبيل لقائه لافروف، شدد الجربا على ضرورة تشكيل هيئة حكم انتقالي لانهاء النزاع الذي اسفر منذ اندلاعه في مارس 2011 على شكل انتفاضة شعبية عن سقوط اكثر من 136 الف قتيل وتهجير ملايين السوريين.
وقال الجربا ان «المهمة الرئيسية للجولة التالية من مفاوضات جنيف هي تشكيل هيئة ادارة انتقالية في سورية».
وأضاف انه «يجب على الولايات المتحدة وروسيا والمجتمع الدولي ان يضغطوا على النظام السوري من اجل ان ينفذ كل موجبات جنيف-1. نريد البحث في هذا الامر بتفاصيله وبكل انفتاح مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف».
وأكد الجربا ان المعارضة السورية وضعت لائحة باسماء مرشحين للانضمام الى هذه الحكومة الانتقالية.
واستدرك «لكننا مستعدون لإبداء مرونة في ما يتعلق بالترشيحات ومستعدون للحوار. نحن نعي ان هذه اللائحة يجب ان يوافق عليها الطرفان».
وإضافة الى التباين حول الهيئة الانتقالية، تبرز نقطة خلاف اخرى بين المعارضة السورية وموسكو هي مشاركة ايران في مفاوضات جنيف، اذ ترفض المعارضة، مدعومة من حلفائها العرب والغربيين، مشاركة طهران في هذه المفاوضات بسبب دعمها نظام الاسد.
ولكن مصدرا ديبلوماسيا اكد لصحيفة كومرسانت الروسية في عددها الصادر أمس ان الولايات المتحدة اقترحت على هامش مؤتمر ميونيخ الذي عقد نهاية الاسبوع الفائت ان تنضم ايران والسعودية وتركيا الى طاولة مفاوضات تعقد في نفس الوقت الذي ستعقد فيه المفاوضات بين طرفي النزاع السوري في جنيف.
وكتبت الصحيفة ان «موسكو توافق بالاجمال على هذه المبادرة».
ومن جهة ثانية، نقلت انترفاكس عن المعارض السوري، ميشال كيلو، قوله إن المفاوضات في موسكو ستركز على مبادئ تشكيل هيئة حكم انتقالي في سورية.
أما لافروف فقد قال بحسب ما نقلت عنه وكالة انترفاكس ان النقاش بالغ الاهمية «لتوضيح المواقف من اجل الدفع قدما بعملية جنيف».
واعتبر أن موسكو تنظر إلى وصول وفد الائتلاف الوطني الى مونترو، للمشاركة بإطلاق المؤتمر الدولي ومن ثم مشاركته في الجولة الأولى من المفاوضات، على أنه خيار لصالح التسوية السلمية للنزاع الدموي.
وأضاف أن القرار الذي اتخذه الائتلاف الوطني لم يكن سهلا، إذ لايزال هناك كثيرون يراهنون على السيناريو العسكري، مؤكدا أن بلاده تعول على عمل الدول الغربية ودول الشرق الأوسط مع اللاعبين السياسيين في سورية فقط، وليس مع الإرهابيين. ودعا وزير الخارجية الروسي القوى الدولية الى التواصل مع جميع اطراف النزاع في سورية.
وناشد واشنطن والدول الاوروبية ودول المنطقة الى مواصلة العمل مع القوى السياسية المتورطة في النزاع في سورية بدون استثناء «ولكن مع ضرورة استبعاد الجماعات الارهابية».