Note: English translation is not 100% accurate
سليمان وسلام بانتظار جواب عون الذي لم يأت!
قيادات 14 آذار سألت بري عما تعهد به وأحزاب 8 آذار استمهلت سلام 24 ساعة إضافية
5 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

والد سائق حافلة الشويفات نقلاً عن ابنه الجريح: الانتحاري كان يقصد محطة لتعبئة الغاز قبالة السفارة الإيرانيةبيروت ـ عمر حبنجر
اكد الرئيس ميشال سليمان على ضرورة تشكيل حكومة في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، كاشفا عن جولة جديدة من الاتصالات يقوم بها الرئيس المكلف تمام سلام قد تظهر نتائجها في اليومين المقبلين. ورأى سليمان انه من غير الجائز ان يبقى البلد من دون حكومة، فلتشكل بحسب الآليات الدستورية وتذهب الى مجلس النواب لمناقشة الثقة، وهناك قد تحصل عليها او لا تحصل.
وكان الرئيس سليمان عقد خلوة لساعتين مع الرئيس المكلف تمام سلام مساء الاثنين الماضي انما لم يصدر ما يوحي بالتوصل الى اختراق العقدة المعرقلة لتشكيل الحكومة.
وقد اتى الموعد الاخير لتلقي اجوبة العماد ميشال عون على المشاركة في الحكومة وفق شروط الرئيس المكلف ظهر امس ولم يصل جواب العماد عون لا مباشرة ولا عبر وساطة حزب الله.
بعض قيادات 14 آذار توجهت بالسؤال الى الرئيس نبيه بري الذي كان اخذ على عاتقه اقناع حزب الله بأخذ موافقة العماد عون على المداورة في الوزارات بحسب الاتفاق مع رئيس المجلس، فماذا حصل لتسحب وساطتك؟!
مصدر حزبي بارز كان التقى الرئيس المكلف قبل خلوة الاخير مع رئيس الجمهورية، وقد ابلغه سلام انهم مهما حاولوا فسنصدر مراسيم الحكومة بمن سيحضر. وقالت اوساط سلام ان حركة اتصالات اليومين الاخيرين مع ممثلي المردة والطاشناق وحزب الكتائب بينت ان الامور بلغت مرحلة الاسماء والحقائب، لكن سلام لم يتبلغ اي رد من العماد عون على العرض الذي سلمه الى الوزير جبران باسيل، في حين استمهل ممثلو المردة والطاشناق 24 ساعة للتشاور!
واظهرت المداولات ان حزب الله وليس العماد عون وحده له تحفظات على توزيع الوزارات السيادية الاربع، وان الحزب لا يوافق على تسليم وزارتي الدفاع والداخلية من حصة 14 آذار في مقابل الخارجية والمالية لـ 8 آذار وللتيار الوطني الحر بذريعة ان هناك ملفات امنية كبرى من غير الجائز ان تبقى بيد فريق على خلاف مع فريق آخر.وتخشى اوساط 14 آذار بحسب مصادرها لـ «الأنباء» ان نعود الى «حكاية ابريق الزيت» في مسألة مشاركة ايران بمؤتمر جنيف 3 كعنصر معرقل لاخراج الحكومة اللبنانية من قمقم المطالب المتناقضة، في ضوء تصريحات بعض القيادات المرتبطة بالمحور السوري ـ الايراني المستبعدة تشكيل حكومة او انتخاب رئيس للبنان قبل اعادة انتخاب الرئيس بشار الاسد رئيسا لسورية.قناة «المنار» نقلت عن الوزير وائل ابوفاعور ان الامور جارية باتجاه تشكيل حكومة سياسية جامعة بصيغة الامر الواقع حال فشل المفاوضات مع العماد ميشال عون.
بدوره، العماد عون وبحسب اوساط تياره فإنه هو الآخر لايزال ينتظر جواب سلام على شروطه التي نقلها اليه باسيل. كما اكدت مصادر 8 آذار ان ايا من اطراف هذا الفريق لن يقبل بتغطية خروج التيار من الحكومة اذا اعلنت الحكومة من دون اتفاق معه، الامر الذي عكسه كلام نائب الطاشناق اغوب بقرادونيان للرئيس سلام ومفاده أن مشاركة الطاشناق في الحكومة مرتبط بالحكومة الجامعة، متمنيا على سلام عدم التسرع في اعلان حكومة امر واقع.
اما بالنسبة للتفجير الانتحاري الاخير في الشويفات جنوبي شرقي بيروت، فقد كشف ديب عيسى مشيك والد سائق الحافلة التي فجرها انتحاري مجهول بواسطة حزام ناسف مساء الاثنين الماضي ان ابنه السائق الذي نجا من الموت بأعجوبة أبلغه ان الانتحاري كان يقصد معملا لتعبئة الغاز في منطقة بئر حسن بالضاحية الجنوبية لبيروت، وانه عندما لاحظ ان بطنه منتفخ سأله: شو حاطط ببطنك؟ فأجابه بغضب: ما خصك! واضاف مشيك يقول لـ «اذاعة النور» الناطقة بلسان حزب الله ان ابنه حسين قرر بعد جدال مع الرجل ان يسلمه لحاجز الجيش القريب من المكان، لكن الانتحاري ادرك ذلك كما يبدو فاستبق الامر بتفجير نفسه. وردا على استيضاحات «الأنباء»، تبين ان معمل تعبئة الغاز الذي كان يقصده الانتحاري بحسب اقوال السائق الجريح حسين مشيك يقع قبالة مبنى السفارة الايرانية في محلة بئر حسن.