Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
٭ سلة متكاملة: تقول مصادر متابعة ان المعطيات التي توافرت في الأسبوعين الماضيين أقامت تلازما بين مسار الاستحقاق الحكومي ومسار الاستحقاق الرئاسي، وبالتالي فإن أي تسوية للاستحقاق الأول لا يمكن أن تكون ناجعة وعملية، إذا لم تشمل الاستحقاق الثاني.من هنا فإن التوجه ينحو الى اعتماد خيار كان طرحه مخضرمون في السياسة اللبنانية ـ وبينهم مرشح بارز للرئاسة الأولى ـ يقضي باعتماد «سلة متكاملة» تطرح للاتفاق عليها قوامها الاتفاق على رئيس جديد للجمهورية، وعلى حكومة جديدة وعلى قانون انتخابي جديد، ليتكرر بذلك مشهد مؤتمر الدوحة في مايو 2008، مع فارق أن التوافق على «السلة» سيكون على أرض لبنانية، لأن الدول العربية التي يمكن أن ترعى اتفاقا مماثلا منشغلة إما بهمومها الداخلية أو بالحرب السورية أو بالمواجهة السياسية مع إيران.
٭ «المستقبل» يشكك في تصعيد عون:
شككت مصادر في تيار المستقبل في ما سمته «التصعيد الذي يفتعله عون»، وقالت: «علينا أن ننتظر ما سيكون عليه موقف حزب الله لأننا حتى اللحظة لا نزال مقتنعين بأن تصعيد عون ليس طبيعيا إلا إذا كان الحزب لا يريد للحكومة أن تؤلف، بل يريد أن يستمر في لعبته والإبقاء على حكومة تصريف الأعمال برئاسة نجيب ميقاتي».
٭ جعجع تلقى تعهدات رسمية: كشف د.سمير جعجع أنه أجرى في الأيام الأربعة الماضية اتصالات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووزير الداخلية مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي وتلقى ضمانات أن الإجراءات اللازمة قد اتخذت لعدم تحليق طائرة الاستطلاع فوق معراب.
وأكد وزير الداخلية مروان شربل أن «قضية الطائرة جدية وليست مزحة»، مشددا على وجوب «اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية معراب وكل من يتعرض لمحاولة اغتيال»، مضيفا: «مهما كان مرجعها يجب أن يتعامل معها الجيش».
وبرز كلام للنائب أنطوان زهرا كشف فيه أن «طائرة معراب هي من نوع ياسر إيرانية الصنع»، ملوحا بإسقاطها إذ قال: «الطائرة لا تستطيع المرور بعد اليوم، لأنه سيتم إسقاطها، وهذا ممكن بأسلحة خفيفة ومتوسطة، ولكن الأجدى ألا يضطر عناصر حماية المقر الى إطلاق النار، والأفضل أن ترصدها أجهزة الدولة اللبنانية، لا أن نتعامل معها نحن».
٭ معركة القلمون:يعتبر مصدر ديبلوماسي أن اشتداد الصراع العسكري بعد جولة «جنيف 2»، والاتجاه لحسم معركة القلمون نهائيا، يفترض جاهزية لبنانية، كون هذه المنطقة على الحدود مع لبنان، والأولوية يجب أن تكون لمنع تسرب أعداد من المقاتلين الى لبنان، الأمر الذي يفترض إجراءات وقائية استثنائية، لاسيما أن من نتائج هذه المعركة سد الممرات الأساسية للمقاتلين الى لبنان عبر الحدود الشرقية.