Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تعلن التوصل لاتفاق على إدخال مساعدات لحمص وترفض بحث القضايا الإنسانية أمام مجلس الأمن
7 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت روسيا أمس أن الحكومة السورية توصلت الى اتفاق مع المعارضة يبدو أنه يسمح بوصول المساعدات الإنسانية الى مدينة حمص المحاصرة.
وذلك بعد أن أعلنت في وقت سابق رفضها أي بحث للقضايا الإنسانية ضمن مجلس الأمن الدولي في الوقت الراهن.
وقال المتحدث باسم الوزارة الكسندر لوكاشفيتش في مؤتمر صحافي «تجري مناقشة قضية دخول المساعدات الإنسانية الى مدينة حمص القديمة.
وأضاف «في ضوء المعلومات الأخيرة يبدو أنه تم التوصل الى هذا الاتفاق بين المعارضة والحكومة».
من جهته، قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين ان بلاده تعتبر انه «ليس الوقت المناسب» كي يبحث المجلس قرارا يطالب بفتح ممرات إنسانية في سورية.
وقال ديبلوماسيون انه بعد توقف المفاوضات في جنيف بدون نتائج ملموسة خصوصا حول تقديم مساعدة إنسانية لمدينة حمص (وسط) المحاصرة، يعمل الغربيون وبعض الدول العربية التي تدعم المعارضة السورية على أعداد نص يأملون ان يوضع على طاولة مجلس الامن هذا الأسبوع.
لكن تشوركين قال لصحافيين «من المبكر جدا» لذلك.
وأضاف «نعتقد انه ليس الوقت المناسب لمناقشة أي قرار في مجلس الأمن الدولي وأخشى انه اذا طرح قرار، فسيكون هناك جهود لتسييسه».
ودعا تشوركين الى «مقاربة عملية» حيال دمشق.
ومع ذلك، رفض تشوركين القول ما اذا كانت روسيا ستستعمل حق النقض (الفيتو) ضد اي قرار من هذا النوع مادام «هذا القرار غير موجود بعد». وقال: «يجب أن نتعامل مع موضوع الأزمة الإنسانية في سورية ببراغماتية، لافتا إلى أن الدول الغربية تميل إلى تسييس هذه القضية».
وأوضح «إننا في الوقت الراهن ضد تبني قرار في مجلس الأمن الدولي، وإننا نعمل بشكل مكثف مع المنظمات الإنسانية، حيث تم تحقيق بعض النتائج، لكن الوقت لم يحن بعد لبحث القرار الدولي»، مشيرا إلى أن المعلومات الأخيرة تشير الى إمكانية التوصل قريبا الى اتفاق بشأن إيصال المساعدات الإنسانية الى حمص.
وكانت روسيا استخدمت الفيتو ضد أي قرار يدين النظام ثلاث مرات منذ بدء الانتفاضة.
وعقدت باريس ولندن وواشنطن ودول اخرى أعضاء في مجلس الأمن مثل لوكسمبورغ واستراليا والأردن اجتماعات من دون روسيا لوضع مشروع قرار ولكنه ليس جاهزا بعد.
ومن دون ان يقلل من أهمية «الوضع السيئ جدا» في حمص، اعتبر تشوركين ان حصار المدينة «ليس بهذه الأهمية التي عرفتها مدن اخرى في التاريخ».
وردا على سؤال عن التأخر في مسألة تسليم الترسانة الكيميائية السورية، قال تشوركين ان «الأمور تتحرك والعمليات المشتركة (بين الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية) تعمل بشكل جيد».
وأضاف «نحن واثقون من ان المشروع سينجز خلال الوقت المحدد وهذه الأسلحة ستدمر».
من جهة اخرى، دعا تشوركين الى مشاركة ايران «بشكل بناء» في المحادثات بين النظام السوري والمعارضة في العاشر من فبراير. وقال «من الخطأ عدم دعوة ايران» الى الجولة السابقة.