Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تتهم الولايات المتحدة بـ «التلكؤ» في توفير الاحتياجات لنقل الأسلحة الكيمياوية
7 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
اتهم نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد، الولايات المتحدة بـ«التلكؤ» في تقديم الاحتياجات الأساسية لنقل الأسلحة الكيمياوية. وكشف مقداد في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس عن أن الشحنة الثانية من الأسلحة والتي كانت تنقل إلى مدينة اللاذقية الساحلية في إطار التخلص من الأسلحة الكيمياوية السورية قد تعرضت لهجومين مسلحين على الطريق بين دمشق واللاذقية في منطقتي القسطل والزارة.
وشدد مقداد على التزام سورية بتنفيذ التزاماتها من أجل التخلص من الأسلحة الكيمياوية في الموعد المتفق عليه.. متوقعا أن يكون تقرير البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية الذي سيرفع إلى مجلس الأمن «واقعيا وعمليا».
من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، عن ثقته بالتزام سورية بالمهلة التي تنتهي في 30 يونيو المقبل للتخلص من أسلحتها الكيميائية بالكامل، لافتا إلى أن عملية نقل هذه الأسلحة من سورية لإتلافها تجري بسلاسة رغم التأخير. ونقلت وسائل إعلام روسية عن بان، قوله بعد حضور اجتماع للجنة الأولمبية الدولية في مدينة سوتشي الروسية إن عملية نقل الترسانة الكيميائية السورية إلى الخارج «تتحرك بسلاسة على الرغم من بعض التأخير». وعبر عن ثقته بالتزام سورية بالمهلة، معتبرا أنها «مهمة غير سهلة، لكني آمل أن نتمكن من حلها بمساعدة الحكومة السورية وبدعم لوجستي من دول أخرى».
وأشار بان الى أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم «وعد بالدعم الكامل للعملية».
وكانت سورية قد فوتت المهلة المحددة لتسليم مخزونها من الأسلحة الكيميائية بحلول 5 فبراير الجاري، ما أثار المخاوف من ألا تتمكن من تنفيذ الخطة التي تنص على تدمير جميع المواد السامة بحلول 30 يونيو.