Note: English translation is not 100% accurate
المدنيون يخرجون من حمص القديمة والمساعدات تدخل اليوم ووفد النظام إلى «جنيف» بعد غد: لتوسيع مشاركة المعارضة
8 فبراير 2014
المصدر : عواصم-وكالات
أعلن نائب وزير الخارجية السوري عضو الوفد الرسمي إلى مؤتمر جنيف2 فيصل المقداد امس، أن الوفد سيشارك في الجولة الثانية من المباحثات التي تبدأ في جنيف بعد غد.
وقال المقداد لوكالة الأنباء السورية (سانا) ان الوفد يؤكد متابعة الجهود التي بذلها في الجولة الأولى من أعمال المؤتمر بالتشديد على مناقشة بيان جنيف بندا بندا وبالتسلسل الذي ورد في هذا البيان.
وأضاف ان «إعادة الامن والاستقرار الى سورية تحتم مناقشة وضع حد للارهاب والعنف كما ورد في بيان جنيف وضرورة اتفاق الجانبين السوريين على ذلك صيانة لأرواح المواطنين ووقف سفك دمائهم من قبل المجموعات المسلحة ومن يدعمها اقليميا ودوليا»، حسب قوله.
بدوره، دعا وزير الاعلام السوري عمران الزعبي امس الى توسيع وفد المعارضة السورية الى مفاوضات (جنيف 2) بشأن سورية الذي يقوده الائتلاف السوري المعارضة لقوة الثورة والمعارضة «مما يساهم في الخروج بنتائج صحيحة» حسب تعبيره.
وقال الزعبي للتلفزيون الرسمي السوري ان حكومته طلبت من المبعوث الأممي والعربي المشترك المكلف بالملف السوري الاخضر الابراهيمي توسيع وفد المعارضة.
واضاف ان بلاده لم تبدل او تغير موقفها من موضوع الذهاب إلى جنيف منذ صدور بيان جنيف الاول في يونيو عام 2012 وهذا الموقف كان ولايزال مع خيار المسار السياسي الذي يفضي إلى حل سياسي يحفظ سيادة سورية واستقلالها ولا يستبعد او يستثني أو يقصي أحدا من القوى السياسية الوطنية بغض النظر عن موقعها.
في هذا الوقت، قالت روسيا امس إنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة ايام حتى يتسنى إجلاء المدنيين من حمص وإدخال المساعدات الإنسانية لمن يختارون البقاء بالمدينة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن سفارة روسيا في دمشق «لعبت دورا حيويا» فيما وصفته بأنه اتفاق تم التوصل اليه عبر مفاوضات بين محافظ حمص ومنسق إقليمي للشؤون الإنسانية من منظمة الأمم المتحدة في سورية.
في هذا الوقت، خرج عشرات المدنيين في حمص القديمة للخروج امس من هذه الأحياء المحاصرة منذ اكثر من عام ونصف العام بعد اتفاق بين الأمم المتحدة ودمشق.
وقال محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس ان عشرات المدنيين في حمص القديمة خرجوا من هذه الأحياء، موضحا أن المساعدات الإنسانية التي من المقرر إرسالها الى هذه المناطق الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، ستدخل اليوم.
وشاهد مصور في وكالة فرانس برس حافلتين لنقل الركاب وسيارة اسعاف وسيارتين تابعتين للهلال الأحمر السوري، تدخل الى الاحياء المحاصرة منذ اكثر من 600 يوم في حمص القديمة التي تضم 13 حيا، في حين تنتظر سيارات وحافلات اخرى على نقطة العبور على مدخلها.
وافاد ناشطون فرانس برس عبر الانترنت بأن وقفا غير معلن لإطلاق النار سيمتد لأيام، افساحا في المجال امام اخراج المدنيين وادخال المساعدات.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان انه لم يسجل اي قصف او اطلاق للنار في حمص القديمة منذ منتصف ليل امس الاول.