Note: English translation is not 100% accurate
تواصل الاشتباكات في الجبهة الاسلامية و«داعش»
المعارضة تسيطر على معظم سجن حلب المركزي وتطلق معركتين للسيطرة على مطار كويرس وبلدة الراعي
8 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصل سقوط الضحايا جراء قصف النظام لحلب بالبراميل المتفجرة لليوم الـ 17 قال ناشطون امس إن كتائب المعارضة سيطرت على معظم سجن حلب المركزي الذي يضم قرابة أربعة آلاف سجين، بينهم نساء، والمكون من ستة طوابق والواقع في منطقة المسلمية شمال مدينة حلب، والذي يمثل أحد أهم المعاقل المتبقية للنظام في المدينة.
وكان الجيش الحر أعلن امس الاول عن بدء «غزوة وا معتصماه» لتحرير السجن بمشاركة أحرار الشام وجبهة النصرة.
وكانت حركة أحرار الشام التي تقاتل في صفوف الجيش الحر أعلنت الاستيلاء على معظم السجن وتحرير ثلاثة آلاف معتقل، بعد سيطرة كل من مقاتلي الجماعة ومقاتلي جبهة النصرة عليه إثر معارك عنيفة بالأسلحة والرشاشات الثقيلة.
وقد استهدفت قوات النظام محيط السجن براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، وشن طيران النظام الحربي غارة جوية بالتزامن مع اشتباكات عنيفة وتقدم لعناصر الجيش الحر.
بدورها، ذكرت شبكة سكاي نيوز، امس، أن وحدة أبحاث رائدة في المملكة المتحدة تعتقد أن مواطنا بريطانيا نفذ الهجوم الانتحاري على سجن حلب المركزي.
وقالت سكاي إن جهاديا بريطانيا يقاتل في سورية أكد أن رجلا يدعى «أبو سليمان البريطاني» فجر سيارة محملة بالمتفجرات في السجن المركزي بمدينة حلب.
واضافت أن شيراز ماهر، الباحث بالمركز الدولي لدراسة التطرف في كلية الملوك بلندن، اجرى اتصالا مع مواطنين بريطانيين في سورية للتأكد من صحة التقارير، وتلقى ردا من جهادي بريطاني يقاتل مع جبهة النصرة بأن مجاهدا بريطانيا يدعى أبو سليمان البريطاني نفذ الهجوم الانتحاري على السجن المركزي في مدينة حلب، وسيتم بث شريط الشهادة الذي سجله على شبكة الإنترنت.
وأشارت سكاي إلى أن المصدر لم يعط المزيد من التفاصيل عن هوية (البريطاني) ومكان اقامته في المملكة المتحدة ومتى سافر إلى سورية، لكن تم نشر صورة على شبكة الإنترنت للشاحنة والتي زعم أن أبو سليمان البريطاني استخدمها بالهجوم الانتحاري على سجن حلب المركزي وزينت بأعلام جبهة النصرة.
وقالت إن أعمال الرصد التي يقوم بها الباحثون بكلية الملوك في لندن تشير إلى أن ما لا يقل عن 10 بريطانيين قتلوا بالمعارك مع الجماعات الإسلامية في سورية، من بينهم اثنان هذا الأسبوع.
ونفت الحكومة السورية أمس سيطرة قوات المعارضة على سجن حلب المركزي شمال سورية، والذي تحاصره منذ نحو 9 أشهر، وتحرير المئات من السجناء.
وفي حلب أيضا، أطلقت المعارضة معركتين أخريين للسيطرة على مطار كويرس العسكري الواقع بيد قوات النظام، وبلدة الراعي الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
في هذه الأثناء قتل عشرات المدنيين -بينهم نساء وأطفال- في قصف جديد شنه النظام السوري بالبراميل المتفجرة لليوم الـ17 على التوالي على أحياء بمدينة حلب.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن أربعين شخصا -بينهم نساء وأطفال- قتلوا في قصف على أحياء عدة في حلب شمالي سورية أمس الاول.
وقال المراسل إن القصف بالبراميل المتفجرة استهدف أحياء مساكن هنانو المعصرانية والسكن الشبابي وبلدة دير حافر بريف حلب الشرقي. وتشهد مدينة حلب حالة نزوح كثيف باتجاه المناطق الريفية بسبب القصف المتواصل.
وأفاد شهود عيان بأن «سيولا بشرية» قررت مغادرة منازلها واللجوء إلى أماكن أكثر أمنا بعدما أدركت أن النظام السوري عقد العزم على إزالة مدينة حلب عن الخارطة، حسب وصفها.
من جهة أخرى، سيطر مقاتلو الجبهة الإسلامية وجيش المجاهدين على جبال الحمام وجسر قره قوزاق شرق مدينة منبج بريف حلب الشرقي بعد اشتباكات مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، حسب ما أفادت به شبكة سمارت نيوز.
وقد ارتفعت حصيلة المعارك المتواصلة منذ مطلع الشهر الماضي بين عناصر تنظيم الدولة وتشكيلات أخرى من المعارضة السورية إلى قرابة 1600 قتيل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي ريف إدلب قال ناشطون إن ما لا يقل عن 13 شخصا قتلوا -بينهم سبعة أطفال- في غارة للطيران السوري على مدينة معرة النعمان.
وبث ناشطون صورا لمحاولة الأهالي انتشال الجثث من تحت أنقاض مبان قالوا إن الطيران الحربي استهدفها بصواريخ جو-أرض.
وتوصف معرة النعمان بأنها من المدن التي سويت بالأرض بشكل شبه كامل جراء العمليات العسكرية فيها.