Note: English translation is not 100% accurate
ياسر برهامي: «النور» لم يخن الإخوان ولابد من محاصرة الفكر التكفيري
8 فبراير 2014
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

قال د.ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، إن حزب «النور» لم يخن الرئيس السابق محمد مرسي ولا جماعة الإخوان المسلمين.
وقال برهامي، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها الصادر امس: «لم يخن حزب النور د.مرسي ولا جماعة الإخوان، فقد التزمنا بجميع بنود الاتفاق الذي كان قبل تأييده».
وأضاف أن حزب النور «كان هو المتحمل عبء المسؤولية على الأرض باتفاق الطرفين لدعوة الشعب لانتخاب د.مرسي، واستمر الدعم حتى جرى وضع دستور 2012، وقمنا أيضا بالدعوة في الأرض لـ «نعم» للدستور، وكنا الوحيدين الذين نقوم بالمهمة الكبرى بنسبة كبيرة جدا».
وتابع: «حاولنا في لقاء بين مجلس إدارة الدعوة السلفية بمقرها في الإسكندرية مع وفد من مكتب الإرشاد برئاسة د.محمود عزت، بتاريخ 16 يونيو 2013، أن ننبه إلى الأخطار المقبلة والأخطاء الموجودة التي كان أهمها الخطاب التكفيري العنيف المستخدم في الفعاليات المختلفة والفضائيات وغيرها وضرورة تغيير هذا الخطاب».
وأردف: «أنهم تنصلوا من هذا بقولهم إن هذا الخطاب لا يمثلنا، فقلنا لهم إن من يستخدمونه بعضهم من الجماعة الإسلامية، والبعض الآخر من سلفية القاهرة التي تتبنى فكرة أن الإخوان هم رجال المرحلة، بالإضافة إلى رموز محسوبة على الإخوان، فقالوا إنهم لا يمثلوننا ولسنا أصحاب هذا الخطاب في حين أنهم هم من يصدرونهم في المشهد».
وأوضح برهامي أنه لابد من محاصرة الفكر التكفيري المهدد للاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي في مصر، مشيرا إلى أن ما يجري في الشارع من مظاهرات ليس بالحجم الذي تصوره جماعة الإخوان المسلمين، أو شريحة الإعلام التي تهدف إلى «إسقاط مصر».
وأشار إلى أن مصر كان يمكن أن تشهد حربا أهلية، وأن مساندة الدول العربية ودعمها أوقف الانهيار الاقتصادي السريع الذي كانت مصر تشهده قبل 30 يونيو، مشددا على أن الاستقرار سيسمح بتدفق الاستثمارات، وأن قلة الاستقرار يستحيل أن يحدث معها أي نمو اقتصادي.