Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
عقدة الحقائب: ذكرت مصادر أن عقدة الاسم الذي سيتولى وزارة الداخلية برزت في ضوء آخر الطروحات التي تلت زيارة الرئيس سلام لبعبدا عصر أمس الأول، وقد تدرجت الأسماء من النقيب السابق للمحامين رشيد درباس إلى اللواء عمر زين سفير لبنان لدى المملكة العربية السعودية، إلى النائب سمير الجسر، بعد اعتراض النائب محمد كبارة ونواب طرابلس على الاسمين الأولين، وصولا إلى النائب أحمد فتفت، إلى أن حمل آخر الطروحات اللواء أشرف ريفي مقابل رفع «الفيتو» عن بقاء الوزير جبران باسيل في وزارة الطاقة.الكتائب يصر على وزارة الدفاع: طرح أمس الأول رفع حصة حزب الكتائب إلى وزيرين، أحدهما ماروني والآخر أرثوذكسي، في حقيبتين أساسيتين للتعويض عما هو متداول من مقاطعة أو انسحابات مسيحية، ومنعا لأي خلل في توزيعة الحقائب الأساسية على الطوائف كافة، وقد توسعت مروحة الاقتراحات لتشمل وزارات التربية والاقتصاد والإعلام والصناعة.حزب الله والبازار الحكومي: تتساءل أوساط سياسية قريبة من حزب الله عن أسباب هذا التشدد إذا كانت النوايا جدية في إجراء الانتخابات الرئاسية، فإذا كانت هذه الحكومة مجرد جسر للعبور إلى الاستحقاق الرئاسي فعمرها الافتراضي بضعة أشهر، وهذا يعني حكما أن مهمتها الرئيسية إراحة الأجواء الداخلية تحضيرا لتمرير هذا الاستحقاق، وهذا يفترض تسهيلا لمسألة توزيع الحقائب، خصوصا من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يجب أن يكون مقتنعا بأنه وصل إلى نهاية عهده ولا طائل من الدخول في «بازار» تقاسم الحقائب مع الطرف المسيحي الآخر.البيان الوزاري في نظر واشنطن: خرجت شخصية سياسية من لقائها مع ديبلوماسي أوروبي بانطباع أن واشنطن لا تقف حجر عثرة في طريق مشاركة حزب الله في الحكومة الجديدة، لكنها تنتظر بيانا وزاريا «لا يشرع المقاومة كما حصل سابقا»، وتشدد على استقرار لبنان.ريفي يرد على 8 آذار: علق اللواء أشرف ريفي في بيان على «ما توارد إلي بأن حزب الله وحلفاءه وضعوا فيتو، حول تولي وزارة الداخلية» قائلا: «هزلت».وأعرف عن إيمانه بأن «الثقة والمحبة التي أشعر بها بين أهلي، أغلى من كنوز الأرض، وأرفع من كل المواقع»، وقال: «نحن عندنا نشغل أي موقع كان، إنما نشغله ترجمة لمسؤولية أن نكون على قدر آمال أهلنا، وليس سعيا لمجد زائل». وأعلن أنه «ارتاح للاستفزاز الذي شعر به هذا الفريق بعد تداول ترشيحي لوزارة الداخلية»، لافتا إلى أن «هذا الاستفزاز يشعرني أنني أقوم بواجبي تجاه أهلي ووطني، في مواجهة هؤلاء الذين امتهنوا ممارسة كل ما يؤدي إلى إضعاف الدولة، وإفقاد اللبنانيين الأمل بغد أفضل، ولكن ما أرفضه قطعا، هو أن يقوم هذا الفريق بابتزاز من يسعون إلى تشكيل الحكومة، بمعادلة توازي بيني، وبين وزارة الفشل والفساد».
وعلم أن جنبلاط حاول في مسعاه «تطمين» حزب الله من خلال عدم ترك حقيبتي الدفاع والداخلية بيد 14 آذار، من خلال منح الأولى لرئيس الجمهورية والثانية لقوى 14 آذار على ألا تسند إلى شخصية استفزازية، ووزارة الخارجية لوزير الطاقة جبران باسيل.
(النائب سامي الجميل قال في اجتماع قبل يومين في بكفيا ضم نحو 500 كتائبي إن حزب الكتائب تلقى عرضا بالحصول على وزارة سيادية أو أساسية مع ثانية خدماتية: «عرضوا علينا إما الاتصالات وإما الدفاع، إضافة إلى وزارة أخرى خدماتية»، ووفقا لأحد الحاضرين، أصر الشيخ سامي على عدم التنازل عن وزارة الدفاع).