Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل لا تريد الحرب مع حزب الله حالياً
9 فبراير 2014
المصدر : بيروت
تعكس النقاشات التي تجري في مراكز الأبحاث الاستراتيجية الإسرائيلية أن استمرار عدم الاستقرار في الدول المحيطة بإسرائيل وخصوصا في سورية ولبنان من شأنه في نهاية المطاف أن يهدد أمن إسرائيل.
وأن على إسرائيل ألا تقف موقف المتفرج مما يجري من حولها بل أن تغتنم الفرصة من أجل بلورة مبادرات سياسية تحصن أمنها، سواء على صعيد التسوية السلمية مع الفلسطينيين أو الاتفاق مع إيران.
كما عليها ألا تراهن على طرف من دون آخر في النزاع الأهلي الدائر من حولها، ولاسيما في سورية، وعدم التورط في الحروب الأهلية، أو في مواجهات عسكرية غير ضرورية.
وعلى رغم التهديدات الإسرائيلية للبنان بين الحين والآخر، فإن الراهن اليوم أن إقدام إسرائيل على تنفيذ تهديداتها والمبادرة الى شن هجوم على حزب الله داخل الأراضي اللبنانية أمر مستبعد في المرحلة الراهنة على الأقل لأسباب أساسية مختلفة.
في طليعة هذه الأسباب التغييرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة منذ تفجر «الربيع العربي» والتي أدت الى تغيير صورة الشرق الأوسط كما عرفته إسرائيل منذ قيامها قبل 66 عاما.
وردا على سؤال عن المفاضلة بين الجهات المتقاتلة في سورية، أي بين النظام والمعارضة، أشار مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق يعقوب عميدرور (الذي غادر منصبه الحساس حديثا ويعد من المقربين من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو) الى أن المتقاتلين في الساحة السورية جهتان: «جهة تتألف من إيران وحزب الله والرئيس السوري بشار الأسد، وجهة أخرى تتكون من منظمات شبيهة بـ «القاعدة»، وكلتا الجهتين سيئة، بل وسيئة جدا». وعن أيهما أفضل لإسرائيل، أجاب: إنه «سؤال محير للغاية»، مشيرا الى ان هناك أجوبة مختلفة في اسرائيل في هذا الشأن.