Note: English translation is not 100% accurate
الوزير القومي لا يرى أي مبرر لاستبعاد حزبه و«البعث»
علي قانصو لـ«الأنباء»: لا حكومة خلال الساعات ولا الأيام المقبلة
9 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى وزير الدولة عن الحزب السوري القومي الاجتماعي في حكومة تصريف الاعمال علي قانصو ان من الطبيعي ان تكون علاقة التأثر والتأثير بين استحقاق تأليف حكومة جديدة واستحقاق انتخاب رئيس جديد للجمهورية عائقا امام تأليف الحكومة السلامية، خصوصا ان المدى الزمني بين الاستحقاقين لا يتعدى الثلاثة أشهر، اضافة الى وجود عوامل اخرى اكثر اهمية تشتبك في هذا الاختلال حول الحكومة وتحول دون ولادتها، وفي طليعتها ثلاثة عوامل رئيسية وهي:
1- غياب المبادرات من الرئيس المكلف تمام سلام باتجاه القوى السياسية المعنية مباشرة بعملية التأليف، على خلاف ما كان يراه اللبنانيون مع رؤسات حكومات سابقين، كحركة الرئيس ميقاتي على امتداد الاشهر التي سبقت تأليف حكومته وحركة الرئيسين فؤاد السنيورة وسعد الحريري قبل تأليف حكومتيهما، حيث كانت المشاورات اكثر زخما مما قدمه الرئيس تمام سلام.
2- منذ انطلاقة المشاورات كبلت عملية التأليف بجملة من القيود واهمها المداورة التي لم تقنع احدا نظرا لقصر عمر الحكومة والتي خلقت قيدا اضافيا في مسار التأليف، سيما وألا اساس دستوري لها او عرفا اقرها، الا اذا كانت خلفية المداورة هي استهداف تيارات سياسية تشغل حقائب اساسية كحقيبتي الطاقة والخارجية.
3- الصراع على توزيع الحقائب بحيث بدأت المشكلة عندما اعطيت الحقائب السيادية في معظمها لفريق 14 آذار، بينما لم يعط فريق 8 آذار سوى حقيبة المالية.
ولفت قانصو في تصريح لـ«الأنباء» إلى ان الحزب القومي كان يتمنى لو ذهب الرئيس المكلف باتجاه حكومة من ثلاثين وزيرا تشارك فيها اوسع مروحة من القوى السياسية تتحمل مسؤولية تحصين لبنان في وجه المخاطر الامنية والاقتصادية التي تتهدد، مستغربا في السياق نفسه عملية استبعاد الاحزاب الوحدوية واللاطائفية وذات التاريخ العريق في العمل المقاوم عن التشكيلة الحكومية، كالحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث العربي الاشتراكي، علما ان للحزبين المذكورين كتلة نيابية من اربعة نواب، معتبرا ان ليس هناك اي مبرر لاستبعاد هذه الكتلة عن المشكاركة في الحكم سيما انها تمثل قيمة مضافة على العمل السياسي والحكومي في لبنان، مستدركا ردا على سؤال ان حكومة بمن حضر ستكون حكومة ازمة لانها ستكون غير دستورية وفاقدة للميثاقية مستبعدا ان يقدم الرئيس ميشال سليمان وحتى الرئيس المكلف على خطوة ناقصة من شانها اضافة عامل توتر جديد في وقت لبنان باسس الحاجة الى حكومة تواجه الازمات وتضع لها الحلول والمخارج.
وردا على سؤال ايضا اكد قانصو ان ولادة الحكومة لن تكون خلال الساعات أو الأيام المقبلة كما يشاع، لكن حتما سيكون هناك حكومة فيما لو تم تذليل العقبات المحلية وفك القيود المفتعلة مستخلصا بالقول ان هناك تخوفا جديا كبيرا من الوقوع في الفراغ الرئاسي لان التسويات لم تنجز بعد بشأن الملفات الاساسية في المنطقة ما قد ينعكس سلبا على استحقاقات المنطقة بكاملها ومنها الاستحقاق الرئاسي في لبنان.