Note: English translation is not 100% accurate
أموس تعرب عن خيبة أملها وتتعهد بمواصلة مساعيها
خروج دفعة جديدة من المحاصرين في حمص وخرق جديد لهدنة إدخال المساعدات
10 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

«الهلال الأحمر» يتمكن من إدخال 250 حصة غذائية الي المحاصرين في حمص من جديد تبادلت المعارضة والنظام السوري الاتهامات بخرق اليوم الاخير من الهدنة المعقودة في احياء مدينة حمص القديمة المحاصرة أمس. وفيما اعلن التلفزيون السوري الرسمي تعرض نحو 65 مدنيا معظهم اطفال ونساء تم اخراجهم من حمص أمس لإطلاق النار عليهم متهما المعارضة المسلحة، أعلنت شبكة «شام» الاخبارية عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى جراء استهداف تجمع للمدنيين الراغبين في الخروج من حصار مدينة حمص أمس أيضا. وقالت الشبكة ان التجمع استهدف بقذائف الهاون.
وتعد هذه العملية الثانية من نوعها بعد ان تم يوم الجمعة اجلاء 83 شخصا من نساء وأطفال ومسنين تطبيقا لاتفاق ابرم الخميس بين النظام والامم المتحدة بعد مفاوضات استغرقت اشهرا.
وتأتي هذه العملية غداة تعرض قافلة تابعة لمنظمة الهلال الاحمر السوري محملة بالمساعدات الغذائية لمن فضل البقاء في حمص القديمة لاعتداء بقذائف الهاون وعيارات نارية ما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص و20 جريحا.
من جهتها ابدت فاليري اموس مسؤولة الاغاثة الانسانية بالامم المتحدة احباطها العميق بسبب خرق هدنة الثلاثة ايام المتفق عليها في أحياء حمص المحاصرة منذ اكثر من 600 يوم وتعرض قافلة المساعدات التي كان يفترض ادخالها اول من امس للمحاصرين هناك. لكنها اعربت عن تعهدها بمواصلة الحث على تقديم المساعدات الانسانية للمحتاجين بسورية.
وقالت اموس في بيان «اشعر باحباط عميق لانتهاك فترة توقف القتال لمدة ثلاثة ايام لدوافع انسانية التي اتفق عليها الطرفان وتعمد استهداف موظفي الاغاثة». وأضافت ان هذه الاحداث «تذكير صارخ بالاخطار التي يواجهها المدنيون وموظفو الاغاثة يوميا عبر سورية».
وقال الهلال الأحمر العربي السوري إن قذيفة مورتر سقطت بالقرب من قافلة تابعة له وان اعيرة نارية اطلقت باتجاه الشاحنات مما أدى إلى اصابة أحد السائقين.
وألقت السلطات السورية باللائمة في الهجمات على مقاتلي المعارضة السورية لكن نشطاء بالمعارضة اتهموا قوات الرئيس بشار الأسد بتنفيذها وبإطلاق قذائف مورتر في وقت سابق. وقال نشطاء ان مصدر النيران هو الاحياء الموالية للنظام في عكرمة والنزهة وسقطت في الموقع نفسه الذي قتل فيه سابقا الصحافي الفرنسي جيل جاكييه.
والاتفاق الذي ابرم الخميس الماضي بين النظام ومقاتلي المعارضة والامم المتحدة بعد مفاوضات استغرقت اشهرا، ينص على وقف لاطلاق النار يستمر ثلاثة ايام على الاقل لاجلاء النساء والاطفال والمسنين الذين يرغبون في الخروج وارسال مساعدات عاجلة الى الاخرين ابتداء من صباح اول من امس.
وكانت منظمة الهلال الاحمر السوري اعلنت مساء السبت انها تمكنت من تسليم كمية من المواد الغذائية والمساعدات الطبية الى السكان المحاصرين في احياء حمص القديمة رغم اعمال العنف التي رافقت العملية.
وقال الهلال الاحمر السوري في حسابه على تويتر «رغم تعرض الفريق للقصف والنار تمكنا من تسليم 250 علبة غذاء و190 وحدة مواد تنظيف وادوية لامراض مزمنة».
واوضح الهلال الاحمر ايضا ان كل العاملين معه مع العاملين في الامم المتحدة الذي دخلوا الى حمص القديمة في قافلة واحدة تمكنوا من مغادرتها.