Note: English translation is not 100% accurate
خطوة تمنحه الحصانة في قضية اغتيال الحريري
جزر مارشال ترشح جميل السيد لتمثيلها لدى اليونسكو
11 فبراير 2014
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ

كشفت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية أمس عن أن الجنرال جميل السيد المدير السابق للأمن اللبناني مرشح لتمثيل جزر مارشال بمنظمة اليونسكو.وذكرت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني أن جميل السيد سيحصل بذلك على حصانة تخوله إلى الهرب من المثول أمام الادعاء في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وأضافت «لوفيغارو» أنه في تكتم شديد، يقوم اللواء جميل السيد المدير السابق للأمن العام اللبناني وأحد المهندسين الرئيسيين من عملية الهيمنة السورية على لبنان، يسعى إلى أن يتعين كمندوب وممثل لجزر مارشال لدى اليونسكو ومقرها باريس. وبحسب «لوفيغارو».. من خلالها الحصانة الديبلوماسية التي قد يحصل عليها، فإن «مسؤول التجسس السابق» سيتجنب احتمال ملاحقة المحكمة الخاصة بلبنان، والتي بدأت الشهر الماضي حول عملية اغتيال رئيس الوزراء السابق الشهيد رفيق الحريري، مشيرة إلى انه في شهر أغسطس 2005، وبعد ستة أشهر من الهجوم الذي أودى بحياة الحريري، سجن الجنرال «السيد» في بيروت لتورطه المزعوم في الجريمة، ولكنه وبعد أربع سنوات، وفي ظل غياب «أدلة كافية» في لاهاي، تم الإفراج عنه.
وتابعت «حتى الآن وعلى الرغم من أنه لم يتم إعلان براءته، فإن اسم الجنرال السابق مدرج في التحقيقات حول اغتيال الحريري، والتي حكم فيها غيابيا على أربعة من أعضاء في حزب الله وهو الحزب المقرب من جميل السيد»، مذكرة بأن اليونسكو، التي لا تملك الوسائل لمعارضة تعيين مندوب لديها إذا صدر القرار من دولة ذات سيادة «وهي في موقف حرج» الآن.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى انه وفقا للمعلومات التي حصلت عليها، فإن جزر مارشال الصغيرة، ذات الـ 60 ألف نسمة فقط أخطرت المنظمة الأممية بترشيح اللواء سيد لتمثيلها، إلا أن اليونسكو لم تعلق للصحيفة على هذا الموضوع. وأضافت «لوفيغارو» انه بين عامي 1998 و2005، اتهم اللواء جميل السيد والأمن العام بقمع مظاهرات المعارضة المناهضة لسورية و«إرهاب» بعض المثقفين اللبنانيين من المعارضة، بما في ذلك سمير قصير الذي اغتيل أيضا في هجوم في انفجار سيارة مفخخة في بيروت.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن «اقتحام» اللواء سيد للساحة الباريسية يحرج أيضا الديبلوماسية الفرنسية، ليس فقط لأن العاصمة باريس تحتضن مقر اليونسكو، ولكن لأنه وبناء على طلب من سورية، ساهم الجنرال اللبناني المذكور في عام 2004 وبنشاط في إعادة انتخاب إميل لحود رئيسا للجمهورية اللبنانية، وهو الأمر الذي كان يعارضه رفيق الحريري وصديقه جاك شيراك، رئيس جمهورية فرنسا آنذاك، وهو الأمر الذي تسبب في القطيعة بين باريس ودمشق.