Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: موافقة عون «اللفظية» على مذكرة بكركي رسالة إلى حلفائه
12 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
أثار موقف العماد ميشال عون المتماهي كليا مع مضمون مذكرة بكركي استهجانا لدى حلفائه الذين تساءلوا عما اذا كان الجنرال يتهيأ لمغادرة تحالف 8 آذار.
ورأت مصادر متابعة في هذا السياق ان موافقة عون اللفظية على المذكرة وحدها لا تكفي.. إلا إذا كان سيتبع ذلك بإجراءات عملية من بينها التراجع عن ورقة التفاهم التي وقعها مع حزب الله والتي تتناقض ببعض بنودها مع مذكرة بكركي.
وأشارت المصادر الى ان قبول عون بالمذكرة هي رسالة تذكر الى حلفاء عون بأن اي تخل عن الجنرال في فرض شروطه في التشكيلة الحكومية سيدفعه الى الذهاب الى مربع آخر ويعيد النظر في مواقفه السابقة خصوصا ان عون بات يدرك انه اصبح ضرورة لدى حلفائه لا يمكن الاستغناء عنها.. وأن اي انتقال الى الوسطية او الحياد سيكون مؤثرا جدا في اللعبة ويعيد خلط الأوراق على الطريقة الجنبلاطية التي باتت تشكل مساحة اهتمام لدى الجنرال الذي يرى ان جنبلاط نجح في قلب الموازين دون ان يقلب طرفا على آخر، لكنه امسك باللعبة اكثر مما كان طرفا.
المصادر تعتقد ان عون يخوض من خلال المواجهة الحكومية معركة الفرصة الرئاسية الاخيرة وأن حزب الله مشتبك مع الجنرال في قضايا تتجاوز وزارة الطاقة وأن الحسابات الرئاسية للعماد عون لا تنطبق على بيدر الحلفاء في 8 آذار وهذه الحسابات التي ترجمت تغيبا لأي موقف جدي من ترشيح عون انفجرت في ملف الحكومة كونه الملف الاهم الذي يسبق الاستحقاق الرئاسي ويمهد له.
وقالت المصادر ان عون وإن شارك في الحكومة ضيفا او ان تراجع سيكون لقمة سائغة على طبق التسويات الرئاسية.. وتبدو المواجهة الحكومية مقدمة لمعركة الرئاسة التي لن يقبل فيها عون من حلفائه اللون الرمادي وهذا يعرفه حزب الله جيدا.