Note: English translation is not 100% accurate
الاستحقاق الرئاسي يضغط للتسريع بالحكومة
انتشار ليلي غير مسلح لحزب الله في بعض أحياء بيروت والسفير الإيراني يتوقع «تغييراً كبيراً» في العلاقات مع السعودية
12 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

الوزير ليون: رئاسة الجمهورية هي الأساسبيروت ـ عمر حبنجر
الواقع الحكومي اسير مشاورات متجددة في الخارج والداخل، رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة في السعودية للقاء الرئيس سعد الحريري يرافقه النائب نهاد المشنوق، ما يوحي بأن ثمة جديدا على المستوى الحكومي يستدعي مثل هذا التشاور المباشر بين رئيس تيار المستقبل ورئيس كتلة المستقبل، الى جانب ما سيتقرر بخصوص لبنان في لقاء الرئيسين الاميركي والفرنسي في واشنطن، مضافا الى هذين المعطيين انطلاق شرارة هجوم النظام السوري بالتحالف مع حزب الله على بلدة يبرود السورية في منطقة القلمون المتاخمة للبنان من الشرق.
وفي الداخل يظهر ان المداخلات الدولية توصلت الى تدوير بعض الزوايا التي لطالما عرقلت تشكيل الحكومة طوال الاشهر الاحد عشر الماضية على قاعدة «خذ وأعط»، بمعنى كما يقول مصدر متابع لـ «الأنباء» اعطاء العماد عون حقيبة وزارة الطاقة التي يعتبرها الاهم في لبنان الآن بشخص عضو من كتلته وليس صهره جبران باسيل بالذات، مقابل اقناعه بان رئاسة الجمهورية التي هي حلم احلامه بحاجة الى رئيس من قماشة الرئيس ميشال سليمان حواري توافقي، ويتمتع بنكهة وطنية صرفة.
ويبدو ان عامل الاستحقاق الرئاسي بدأ يضغط مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التي تبدأ في 25 مارس وتنتهي في 25 مايو، وقد لفت الرئيس سليمان امس الى ان تشكيل الحكومة بات امرا ضروريا.
واستبق وزير الثقافة جان ليون المرشح لمنصب وزير الخارجية في الحكومة العتيدة اجتماع كتلة عون عصر امس ليعلن ان الاهم في هذه المرحلة هو الوصول الى الاستحقاق الرئاسي.
وقال في تصريح اذاعي: بعد التعثر في تأليف الحكومة لاسباب صورت للناس بأنها جوهرية، ثم تبين انها سقطت بمرور الزمن، تم اتفاق لم نكن نحن اساسا فيه وابلغنا هذا الاتفاق وهو يقوم على حكومة من ثلاث ثمانيات، وعلى مبدأ غريب دون اسباب موجبة، وهو المداورة في الوزارات، ثم تبين ان هناك عقدا اخرى.
وردا على سؤال، قال ليون: بالنسبة لنا انتخابات رئاسة الجمهورية هي الاساس، ونخشى ان يكون الهدف من وضع الشروط والعراقيل بوجه تأليف الحكومة ان تكون هناك حكومة تأخذ صلاحيات رئاسة الجمهورية، هدفنا رئاسة جمهورية ورئاسة جمهورية قوية.
بدوره، رئيس مجلس النواب نبيه بري اكد مجددا انه مازال في مرحلة انتظار مترقبا ما يمكن ان يقوم به الآخرون.
اما النائب وليد جنبلاط فأشار الى عقدة وزارة الداخلية، وقال ان تيار المستقبل طرح اسمين مقبولين لتوليها ولا اعتقد ان ايا منهما يشكل استفزازا او تحديا لأي طرف، وهما يشملان التأليف اذا كانت المشكلة المعطلة محض داخلية.
في هذا السياق، نفى السفير الايراني غضنفر ركن ابادي اي ارتباط بين تعثر تشكيل الحكومة اللبنانية وبين عدم مشاركة ايران في مؤتمر جنيف حول سورية.
ودعا ابادي في حفل استقبال اقامه في الذكرى الخامسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران الى تضامن جميع اللبنانيين لأن حجم المخاطر كبير جدا ويشمل الجميع، لا طائفة واحدة.
ابادي ابدى تفاؤله بتشكيل حكومة جامعة في لبنان، متوقعا تغييرا كبيرا على مستوى العلاقات بين ايران والسعودية، وقال ان ذلك لن يستغرق وقتا طويلا.
امنيا، شدت الانظار الى الاجواء المحتقنة في منطقة القلمون السورية ومقابلها اللبناني في عرسال والهرمل على دوي القصف الجوي لطائرات النظام لبلدة يبرود الحصينة والذي عد مقدمة لاجتياح النظام وبالتنسيق مع حزب الله من الجانب اللبناني لهذه المنطقة.
وتزامن هذا مع انتشار كثيف انما غير مسلح لحزب الله وحلفائه في مختلف شوارع بيروت، حيث انتشر شبان بلباس موحد على زوايا الطرق ومداخل احياء مزودين بأجهزة تواصل ودون اي سلاح ظاهر.
هذا الانتشار النوعي بدأ منتصف الليل وزال بعيد اذان الفجر، وقد توزع الحزب مع حركة امل والحزب السوري القومي الاجتماعي احياء العاصمة كل في محيط البيئة السياسية او المذهبية التي ينتمي اليها، فتولى حزب الله برج ابي حيدر وحي اللجا والخندق الغميق وزقاق البلاط وطلعة النويري والبسطة، وانتشرت امل في شارع بربور وعائشة بكار وبعض شوارع المصيطبة والخندق الغميق.
اما الحزب القومي السوري الاجتماعي فانتشر في محيط مراكزه في الحمراء ورأس بيروت.
وكان حزب الله اقام حواجز تفتيش على طريق اللبوة ـ عرسال منذ يومين لكن الجيش ازالها، واكد الرئيس ميشال سليمان انه لا قوة شرعية على الارض اللبنانية سوى قوة الجيش، وقد ايده في هذا قائد الجيش العماد جان قهوجي خلال لقاء عام بالضباط.