Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة ترصد مخطّطاً أجنبياً لاغتيال السيسي
13 فبراير 2014
المصدر : الأنباء - البيان

تواصل قوى الإرهاب تربّصها بمصر وحياكة مؤامراتها لتعطيل خريطة الطريق، إذ أميط اللثام عن مخطّط أجنبي لاغتيال وزير الدفاع المصري المشير عبدالفتّاح السيسي الذي يستعد خلال ساعات قلائل لاستقالته من منصبه وإعلان ترشّحه لانتخابات الرئاسة نزولاً عند رغبة الشعب. وكشفت مصادر سيادية أنّ المخابرات المصرية رصدت اجتماعاً، ضم ممثلي مخابرات 7 دول، وتم عقده بمدينة إسطنبول التركية، لبحث سبل عدم وصول السيسي إلى الرئاسة، أو إسقاطه في أسرع وقت لو وصل بالفعل.
وأوصى الاجتماع بعقد اتفاق مع إحدى الشركات العالمية وهي شركة يترأسها إسرائيليو الجنسية، لشن حملات واسعة على فكرة أن ترشّح السيسي للرئاسة يعني «عسكرة مصر» ويرسّخ أن ما حدث في 30 يونيو هو انقلاب عسكري وليس ثورة.
وأفادت تقارير إعلامية حسبما ذكرت جريدة البيان الاماراتية أنّ «الاجتماع خرج بعدة توصيات تصب جميعها في منع السيسي من الوصول للحكم أو اغتياله، ومن أهم هذه التوصيات، تفعيل مطالبة الإخوان بتقديم السيسي للمحاكم الدولية، حيث تم الاتفاق خلال الاجتماع على وضع ميزانية تقدر بنحو مليون دولار، للاستعانة بمكاتب محاماة دولية متخصصة في هذا الأمر، وأن تتولى المخابرات التركية إدارة هذا الأمر بالتنسيق مع التنظيم الدولي للإخوان».
الإخوان وإسرائيل
بدوره، قال المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير أحمد بهاء الدين شعبان، إنّ «جماعة الإخوان تتحالف الآن مع الإسرائيليين من أجل إسقاط مصر»، مشيراً إلى أنّ «الأجهزة المخابراتية تخطّط لاغتيال السيسي من أجل بث الفوضى في البلاد، وإشعال حرب أهلية بين طوائف الشعب المصري».وأضاف شعبان، أنّ «تقديم الإخوان دعوة للجنائية الدولية لمحاكمة السيسي، يؤكد على حماقة الإخوان»، لافتاً إلى أنه «لا توجد قوى أجنبية تستطيع محاكمة المشير».
وأشار المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، إلى أنّ «كل مخططات الإخوان بالتعاون مع الأجهزة المخابراتية ستفشل»، لافتاً إلى أنّ «الجماعة بعد أن لفظها الشارع المصري تستعين الآن بقوى أجنبية، للتدخّل في الشأن المصري، وهو أمر لن يقبله الشعب».