Note: English translation is not 100% accurate
وفد النظام يتمسك ببحث الإرهاب وغير ذلك هو «وصفة لقتل المفاوضات»
الإبراهيمي يسعى لإنقاذ محادثات «جنيف 2» والمعارضة تطرح وثيقة تشكيل «الهيئة الانتقالية»
13 فبراير 2014
المصدر : جنيف ـ رويترز ـ يو.بي.آي

المبعوث الدولي يقدّم إلى اليوم اجتماعه مع مسؤولين أميركيين وروسمع تعثر جلسات الجولة الثانية من مفاوضات «جنيف 2» بين وفدي المعارضة السورية والنظام، في أيامها الـ 3 الماضية، يواصل الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي مساعيه جاهدا للحفاظ على الجهود الديبلوماسية، وأعلن لذلك تقديم موعد اجتماعه المشترك مع مساعدة وزير الخارجية الأميركية ويندي شيرمان ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إلى اليوم بدلا من الغد.
وتزامن هذا الإعلان مع انتهاء جلسات اليوم الثالث أمس دون تقدم يذكر ودون الاتفاق على جلسات جديدة اليوم.
وقد دعت المعارضة السورية خلال الجلسة المشتركة بين الوفدين أمس، إلى تشكيل كيان حكم انتقالي يشرف على وقف كامل لإطلاق النار تحت مراقبة الأمم المتحدة مع منحه سلطة طرد المقاتلين الأجانب على جانبي الصراع السوري.
وأعلن المتحدث باسم وفد المعارضة السورية لؤي الصافي، أن فريقه قدم وثيقة من 22 بندا تدعو الى تشكيل هيئة انتقالية وإطلاق المعتقلين واستتباب الأمن.
وقال الصافي في مؤتمر صحافي بعيد انتهاء الجلسة الصباحية «قدمنا وثيقة من 22 بندا نأمل أن يتعامل معها الطرف الآخر بجدية»، وطالب النظام السوري بوقف أعمال القتل. وقال إن «مهمة الهيئة الانتقالية بسورية ستكون وقف العنف»، كما ستعمل هذه الهيئة على إطلاق سراح المعتقلين.
وأضاف انها «يجب أن تضم شخصيات تنال رضا الطرفين»، وستتشكل من «شخصيات وطنية وتخلو ممن شارك في الجرائم». وذكر ان «لا استجابة من الوفد الحكومي حتى الآن بشأن الهيئة الانتقالية». وجاء في الوثيقة المؤلفة من 5 صفحات ان كيان الحكم الانتقالي سيعد ويشرف على وقف كامل لإطلاق النار باتخاذ إجراءات فورية لوقف العنف العسكري وحماية المدنيين وإرساء الاستقرار في البلاد في وجود مراقبين من الأمم المتحدة.
في المقابل، قال التلفزيون السوري إن وفد النظام رفض بحث أي قضية سوى «محاربة الإرهاب». وأضاف أن الوفد رفض أيضا إجراء محادثات موازية تسمح باجراء مناقشات متزامنة لقضية تشكيل حكومة انتقالية وهو الأمر الذي تمنحه المعارضة الأولوية، واصفا هذا الاقتراح بأنه فكرة غير مجدية.
بدوره، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، ان أي ابتعاد عن تسلسل بنود جنيف1 هو «وصفة لقتل مؤتمر جنيف2».
وشدد المقداد في مؤتمر صحافي بعيد انتهاء الجلسة على أن الالتزام بهيكلية النقاش في البند الأول، أي بند مكافحة الإرهاب، ضروري للانتقال إلى البنود الاخرى، وقال إن وفد الحكومة السورية نجح في فرض بند مكافحة الإرهاب وفقا لبيان جنيف1، رغم أن وفد الائتلاف حاول البدء بالحديث عن الحكومة الانتقالية من دون الاتفاق على أي بند في مكافحة الإرهاب.