Note: English translation is not 100% accurate
النظام وحزب الله يستأنفان معركة القلمون في يبرود
13 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
قال ناشطون سوريون ومنظمات حقوقية، إن قوات الرئيس السوري بشار الأسد ومقاتلي حزب الله اللبناني كثفوا الهجمات أمس على مدينة يبرود السورية الحدودية الاستراتيجية أمس استعدادا على ما يبدو استئنافا لما يعرف بمعركة القلمون التي يهدف منها الجانبان لتأمين المنطقة الحدودية بين لبنان وسورية، وتحصين سيطرة الأسد على وسط سورية من العاصمة دمشق إلى معقله على الساحل.
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن تلك الاشتباكات تدور منذ منتصف ليل الثلاثاء وفجر أمس بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي الجيش الحر والكتائب المقاتلة المعارضة الأخرى من جهة أخرى في منطقة مزارع ريما قرب مدينة يبرود شمال العاصمة دمشق.
وأضاف أن الطيران الحربي نفذ عشر غارات جوية على الأقل على مناطق في مدينة يبرود ومنطقة ريما، ما أدى إلى سقوط جرحى وسط استمرار الاشتباكات العنيفة في منطقة ريما ومزارع بلدة رنكوس.
وقال المرصد إن مناطق في بلدة المليحة ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية تعرضت لقصف من القوات النظامية، مشيرا إلى مقتل عنصر من القوات النظامية في اشتباكات مع الكتائب المقاتلة على أطراف مدينة داريا في ريف دمشق أمس الأول.
وأكد رامي عبدالرحمن مدير المرصد أن الهجمات زادت بشدة، لكنه قال إنه من غير الواضح ما إذا كان الهجوم على يبرود قد بدأ، أم أن هذا لتمهيد الطريق لهجوم رئيسي.
والهجوم على يبرود هو جزء مما يسميه الناشطون «معركة القلمون» وهو اسم المنطقة الجبلية على طول الحدود مع لبنان التي تستخدمها قوات المعارضة وحلفاء الأسد في تهريب الأشخاص والإمدادات.
من جهتها أعلنت وسائل إعلام سورية قيام الجيش السوري النظامي بعملية عسكرية واسعة في جبهة يبرود في القلمون، وذلك من خلال التقدم إلى منطقة الجريجير باتجاه القلمون.