Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
٭ 8 آذار فريق واحد: ثمة في قوى 8 آذار من يتهم الرئيس سليمان بأنه كان يسعى الى إجراء اتفاق تحت الطاولة يضمن من خلاله إشراك «تيار المردة» وحزب الطاشناق في الحكومة ليبقى العونيون وحزب الله خارج فلكها. لكن الحزب أوصل إلى قصر بعبدا والمعنيين في الحكومة رسالة مختصرة مفادها: «نحن 8 آذار فريق واحد. ومن المستحسن تحقيق ما يريده الجنرال عون». (مصادر تكتل الإصلاح والتغيير تعرب عن ارتياحها الى موقف الطرف الشيعي «الذي شكك البعض فيه في المرحلة الأولى لكنه أثبت وقوفه الى جانبنا»).
٭ تصريحات الراعي: اعتبرت أوساط مسيحيي 8 آذار ان الموقف الذي أطلقه البطريرك الراعي في المطار مفصلي، ونسف فكرة تشكيل حكومة أمر واقع لا تستطيع نيل الثقة النيابية، سواء كانت حيادية أو سياسية، وبالتالي كرّس حقيقة أنه ما من حكومة يمكن أن تتشكل من دون التوافق والتفاهم مع مكون مسيحي أساسي هو «التيار الوطني الحر» وحلفائه المسيحيين. واعتبرت هذه الأوساط أن كلام الراعي في المطار يشكل ردا مباشرا على موقف رئيس الجمهورية خلال قداس مار مارون.
وإذ وصفت مصادر بارزة في «التيار الحر» كلام الراعي بأنه سيد الكلام، شددت على أنه «جاء ليتلاقى مع فهمنا لمذكرة بكركي ويخالف التفسيرات التي حاول البعض أن يمنحها إياها».
٭ المداورة: تحدثت معلومات عن إسناد حقيبة الداخلية لـ «التيار الوطني الحر» مقابل تخليه عن حقيبة الطاقة (تردد أن أمن بين التسويات المقترحة إسنادها الى حزب الطاشناق)، انسجاما مع مبدأ المداورة الذي يتمسك به الرئيس المكلف تمام سلام، وليس في وارد التراجع عنه.
وقالت مصادر في 14 آذار إنه في حال تم تثبيت هذا المخرج، فمعناه أن الأمور ستتجه تدريجا نحو الحلحلة، ورأت «أن قبول عون بوزارة الداخلية جاء بعد تأكده من استحالة التراجع عن المداورة، فضلا عن تفضيله هذه الوزارة على «الخارجية» (التي ستؤول الى 14 آذار) التي تضعه في مواجهة، إما مع حزب الله أو مع المجتمع الدولي.
٭ وزارة الدفاع: تقول مصادر إن د.سمير جعجع هو من دفع الرئيس أمين الجميل الى المطالبة بحقيبة الدفاع في حال حصول «المستقبل»، على الداخلية، على اعتبار أن القوات لن تشارك في كل الأحوال.
وفي حين تشير الى أن طرح الرئيس تمام سلام اسم رئيس حزب الأحرار دوري شمعون لتولي وزارة الدفاع أثار حفيظة الجميل، تنفي مصادر سلام الحديث الدائر عن خلاف بينه وبين المستقبل والكتائب في شأن وزارتي الدفاع والداخلية.