Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يدعم ترشح السيسي للرئاسة المصرية وواشنطن: مازلنا نتواصل مع جماعة الإخوان ولم نصنفها "إرهابية"
14 فبراير 2014
المصدر : عواصم - وكالات


وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس توجه وزير الدفاع والانتاج الحربي المصري المشير عبد الفتاح السيسي الى الترشح للرئاسة في مصر بـ«القرار المسؤول» متمنيا له التوفيق.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن بوتين قوله امس خلال استقباله وزير الدفاع والانتاج الحربي المشير عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية المصري نبيل فهمي في مقر إقامة الرئيس الروسي بضواحي العاصمة موسكو: «أعرف أنكم قررتم الترشح لمنصب رئيس مصر.. إنه قرار مسؤول».وأضاف بوتين أن «السيسي أخذ على عاتقه هذه المهمة التى يرتبط بها مصير الشعب المصري.
وأنا شخصيا وباسم الشعب الروسي أتمنى لكم النجاح».وأشار الرئيس الروسي إلى أن الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مرتبط بدرجة كبيرة باستقرار مصر.
وأضاف «أنا واثق من أنكم بخبرتكم الكبيرة، ستتمكنون من حشد أنصاركم وإرساء العلاقات مع كافة أطياف المجتمع المصري في الوقت نفسه». وشدد بوتين على أن موسكو تراقب عن كثب تطور الأوضاع الداخلية في مصر، معربا عن أمله في أن يتمكن البلدان من تشغيل جميع آليات التعاون القائمة بينهما بطاقاتها الكاملة، بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مصر المقررة في الصيف المقبل، وبعد تشكيل حكومة جديدة.
وأوضح الرئيس في هذا الخصوص أن روسيا ومصر شريكان تقليديان، ويستند التعاون بينهما على العلاقة الودية غير المشروطة بينهما.
بدوره أكد السيسي أن المجتمع المصري يسعى للتطور البناء وتعزيز الأمن، باعتبار أن هذه المهمة تكتسب أهمية كبرى ليس بالنسبة للبلاد فحسب، بل للمنطقة بأكملها.
وذكر وزير الدفاع المصري أن مظاهر الإرهاب في مصر وفي دول أخرى، تهدد لا الدولة التي تحدث فيها فحسب، بل والمنطقة بأكملها، مشيرا الى الآثار الخطيرة للأحداث في ليبيا وسورية.
ودعا السيسى الى اتخاذ جهود جماعية من أجل التصدي للتحدي الإرهابي.
وفي الوقت نفسه أكد السيسي على قدرة الجيش المصري على ضمان الأمن في البلاد.
وتوجه السيسي بالشكر للرئيس الروسي على حسن الاستقبال، وأشاد بفعالية المشاورات الروسية-المصرية بصيغة «2+2».كما هنأ وزير الدفاع المصري الرئيس الروسي على اقامة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في منتجع سوتشي جنوب روسيا، وأعرب عن تقديره للتنظيم الرائع لها.
كما نقلت وكالة أنباء «ايتار تاس» الروسية أن المشير عبدالفتاح السيسي قد قال في لقائه مع نظيره الروسي سيرغي شويغو: «إننا نجري مباحثات لتكون استمرارا لأواصر الصداقة التي تربط بين الشعبين الروسي والمصري، وهذه اللقاءات تعكس طموح الشعبين والبلدين لتطوير التعاون القائم بينهما». وشكر السيسي نظيره الروسي على حسن الضيافة والاستقبال الحار في روسيا، وقال: «تأتي زيارتنا هذه بمثابة انطلاقة جديدة للتعاون العسكري والتقني العسكري بين مصر وروسيا، إذ إن هذا التعاون ما انفك على الدوام يقوم على المصالح المشتركة وعلى أخذ هذه المصالح بالحسبان، بما يصب في منفعة الدولتين».وأكد المشير السيسي «على تمسك القاهرة بأواصر الصداقة ومشاعر الاحترام التي تكنها مصر لروسيا، معتبرا ان العالم في المرحلة الراهنة يعيش أوقاتا عصيبة، حيث تعصف التقلبات بمنطقة الشرق الأوسط». وتابع: «نواجه في مصر تحديات مختلفة في هذه المرحلة المعقدة، إذ يمثل الإرهاب المعضلة الأكبر في إطار هذه التحديات، إلا أننا نبذل قصارى جهدنا للسيطرة على الأوضاع». وذكرت «إيتار تاس» ان المشير توجه لنظيره الروسي بالتهنئة على «التنظيم الرائع للألعاب الأولمبية» في إطار أولمبياد سوتشي الشتوية 2014، واصفا ما يشاهده في الأولمبياد «بالعروض التي لا تنسى».
من جانبها، علقت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، على زيارة وزير الدفاع المصري المشير عبدالفتاح السيسي، ووزير الخارجية نبيل فهمي، إلى روسيا، بالقول ان دولا كثيرة ترغب في إقامة علاقات مع مصر.
وسئلت هارف، عن تعليق على الزيارة، وان كانت أميركا قلقة من أي تقارب بين مصر وروسييا، فأجابت نحن نعلم ان دولا كثيرة مهتمة بمصر وتريد إقامة علاقات معها.
وأضافت لن أقول إن كانت سيئة أو إيجابية، وسأنظر في تفاصيل هذه الزيارة وأرى إن كانت لدينا أي تفاصيل إضافية في هذا الصدد.
وقيل لها ان هذه أول زيارة للسيسي إلى روسيا، وهو سيصبح رئيس مصر المستقبلي، فأجابت هارف لا أعتقد اننا نعرف ما ستكون النتيجة في مصر عندما تمضي العملية الانتقالية السياسية قدما بعد الحكومة الانتقالية، ولا أعتقد انه أعلن عن ترشحه بعد.
وأكدت هارف توقيف أحد الموظفين المحليين في السفارة الأميركية بمصر في 25 يناير الماضي، مشيرة إلى ان التواصل مستمر مع الحكومة المصرية سعيا وراء معلومات إضافية.
وتعليقا على ما يتردد عن انه اعتقل لارتباطه بالاخوان المسلمين، ذكرت هارف ان أميركا لم تصنف الجماعة على انها منظمة إرهابية وهي تتواصل مع كافة الأطراف المصرية سعيا وراء حكومة تشمل كل الأطراف في مصر وهذا يشمل الاخوان المسلمين.
وسئلت إن كان ثمة تواصل دائم مع الجماعة لمناقشة الوضع السياسي في مصر، فأجابت بالتأكيد.