Note: English translation is not 100% accurate
وزير الأوقاف يطالب بتطبيق حد الحرابة على المفسدين
«الداخلية» المصرية: انتحاري وراء تفجير طابا «الإفتاء»: الاعتداء على السائحين «محرم»
18 فبراير 2014
المصدر : القاهرة- وكالات

أفاد مصدر في وزارة الداخلية المصرية بأن التفجير الذي استهدف حافلة لنقل السياح في طابا المصرية وقتل أربعة أشخاص من بينهم ثلاثة سياح يحملون الجنسية الكورية الجنوبية، يشتبه بأنه تفجير انتحاري.
وأوضح مسؤول أمني مصري امس أن «هناك شواهد على أن تفجير طابا وراءه انتحاري».
وأضاف أن «الحافلة توقفت على بعد بضعة أمتار من منفذ طابا البري (على الحدود بين مصر وإسرائيل) ونزل المرشد الذي كان مرافقا للوفد لإنهاء بعض الأوراق في المنفذ وكان الباب مفتوحا واقترب أحد الأشخاص من الحافلة ثم حدث الانفجار على سلمها الأمامي».
واكد المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية احمد كامل لفرانس برس امس ان «هناك ثلاث جثث واشلاء» نقلت من مكان الحادث الى المشرحة في شرم الشيخ، وانه «لا يمكن تحديد ما اذا كانت هذه الاشلاء لشخص او شخصين الا بعد ان يقوم الطب الشرعي بفحصها وعمل التحاليل الطبية اللازمة».
وفي حال اكتشف الاطباء الشرعيون ان الاشلاء لجثتين فان فرضية العمل الانتحاري سوف تتأكد اذ ان ذلك يعني ان هناك 5 ضحايا ثلاثة كوريين ومصري وضحية اخرى مجهولة.
ويقول المحللون السياسيون انه ربما يكون هذا الاعتداء بداية لموجة جديدة من العمليات التي تستهدف السياح كما حصل في تسعينيات القرن الماضي، ولكن من الصعب الجزم بذلك اذ انها العملية الاولى من نوعها.
من جهتها، اكدت دار الإفتاء المصرية في فتوى لها امس أن التعرض للسائحين الأجانب الذين يأتون لبلاد المسلمين بالقتل أو بالأذى منكر عظيم وذنب جسيم، لتعارضه مع مقتضى تأميننا لهم الذي ضمناه لهم بسماحنا لهم بدخول بلادنا بالطرق الشرعية، وكذلك الحال في التعرض لغير المسلمين في بلادهم بالعمليات الانتحارية أو التفجيرية فإنه حرام أيضا، لتعارضه مع مقتضى إعطائهم الأمان من أنفسنا بطلبنا دخول بلادهم بطريقة شرعية.
من جانبه، طالب وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة بتطبيق حد الحرابة على من يعيثون في الأرض فسادا من منفذي حادث طابا.
واكد الوزير في بيان له أن هذا الإرهاب الأعمى يستهدف سفك الدماء وقطع الأرزاق، ويشوه حضارة الإسلام، ويعرض مصالح الوطن العليا لخطر داهم، مؤكدا انه لا بديل عن تغليظ العقوبات والأحكام الرادعة.