Note: English translation is not 100% accurate
بعد التوصل إلى هدنة بين مقاتلي المعارضة والحكومة السورية
المساعدات تدخل 3 بلدات في ريف دمشق لأول مرة منذ شهور وقوات النظام تعلن استعادة قرية معان في حماة
19 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ كونا ـ رويترز

انقطاع الكهرباء عن 5 محافظات بينها حلب واللاذقية أعلنت منظمة «الهلال الأحمر» السوري أمس أن فرقها نجحت يوم الاثنين ولأول مرة منذ عدة شهور في الوصول إلى «ببيلا» و«بيت سحم» و«يلدا» التي تحاصرها قوات النظام منذ شهور، وقامت بتوزيع سـلات غذائيـــــة تكفــــــي لـ 6200 شخص ويتم التجهيز لدخول كميات أكبر في الأيام المقبلة.
من جهتها، أكدت الحكومة السورية بدء تنفيذ هدنة بين قوات المعارضة وقوات النظام في هذه البلدات، في ريف دمشق وبدء توزيع حصص غذائية على سكانها.
وتم التوصل إلى اتفاق الهدنة في بلدة ببيلا من أجل فتح معبر لخروج مدنيين من البلدة، وذلك بعد أن تم التوصل إلى اتفاق مرحلي يقضي بوقف إطلاق النار وإدخال مواد إغاثية، كما تم التوصل إلى هدنة مماثلة في «يلدا» و«بيت سحم».
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن التسوية تمت بجهود من أعضاء لجنة المصالحة الوطنية في المنطقة وأهالي ووجهاء البلدتين وذلك بعد تعهدهم بألا يقوموا بأي عمل يضر بسلامة وأمن الوطن.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية انه تمت تسوية أوضاع العشرات من المواطنين بمقتضى ما وصفته بـ «مصالحة شعبية في بلدات بيت سحم ويلدا وببيلا وعقربا». وأشارت إلى أن آليات وورشات الخدمات بدأت بإعادة تأهيل البنى التحتية التي لحقت بها أضرار كبيرة جراء الاقتتال تمهيدا لعودة الأهالي المهجرين إلى منازلهم.
ونقلت عن محافظ ريف دمشق حسين مخلوف قوله انه ستتم معاينة حاجات وخدمات المناطق المذكورة، كما ستفتح المؤسسات الاستهلاكية ومنافذ الخزن والتسويق ومؤسسات الدعم وإعادة تشغيل المخابز وتفعيل المستوصفات الصحية.
وتعرضت هذه المناطق ومناطق أخرى في ريف دمشق إلى قصف يومي من قبل قوات النظام وشهدت اشتباكات عنيفة، كما تعرضت إلى حصار منذ أشهر في ظل سيطرة مقاتلي المعارضة على أجزاء منها في حين يعاني من تبقى من قاطنيها ظروفا معيشية وطبية حرجة في ظل حصار للقوات النظامية عليها.
من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام حكومية إن القوات السورية استعادت أمس السيطرة على قرية تقطنها الأقلية العلوية من مقاتلين إسلاميين في محافظة حماة بوسط البلاد.
وكانت قوات المعارضة التي تضم مقاتلين من لواء أحرار الشام وجماعة جند الأقصى وجماعات إسلامية أخرى سيطرت على قرية معان في محافظة حماة بوسط البلاد قبل بضعة أيام.
وينتمي سكان معان التي تبعد حوالي 5 أميال عن الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين شمال وجنوب سورية إلى الأقلية العلوية التي ينتمي لها الرئيس بشار الأسد.
ولا توجد تقارير عن القتلى والمصابين في المعركة الأخيرة لكن سانا قالت إن عشرات السكان ومعظمهم من النساء والأطفال قتلوا عندما دخل المسلحون إلى معان في وقت سابق هذا الشهر، لكن المعارضة السورية نفت ذلك وقالت إن قوات النظام كانت أخلت سكان القرية المدنيين ونقلتهم إلى قرى مجاورة وحولت هذه القرية إلى نقطة انطلاق لقوات النظام وميليشيات الشبيحة في هجماتها على القرى المعارضة المجاورة.
ولم يتسن التحقق من التقارير بشكل مستقل بسبب القيود المفروضة على وسائل الإعلام في سورية.
في غضون ذلك قالت «سانا» أمس إن الكهرباء انقطعت عن محافظات طرطوس وحماة واللاذقية وإدلب وحلب في شمال غرب البلاد عقب هجمات على خطوط الضغط العالي.
وقالت وزارة الكهرباء إنها تعمل على تأمين مصادر بديلة للطاقة ريثما تستكمل أعمال الإصلاح.