Note: English translation is not 100% accurate
بيرنز: الشراكة الأميركية الخليجية أساسية وقوية
21 فبراير 2014
المصدر : واشنطن ـ كونا

أكد نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز أن علاقة الشراكة الأميركية ـ الخليجية «أساسية وقوية» خلال هذه الفترة التي تشهد فيها المنطقة تغيرات وغموضا مشيرا إلى الدور الخليجي القيادي الإنساني في الأزمة السورية.وأقر بيرنز في الوقت ذاته خلال حلقة نقاشية في مركز الدراسات العالمية والاستراتيجية بوجود اختلافات بين الأصدقاء حول تأثير هذه التغيرات وكيفية الاستجابة لها مشددا على أهمية تحديد ومعالجة هذه «الشكوك والمخاوف بكل صراحة ووضوح».ولفت إلى وجود تحفظات لدى بعض دول الخليج العربي حول «ديبلوماسية الولايات المتحدة مع إيران والأزمة في سورية» معتبرا انه لا توجد إجابات بسيطة لهذه المخاوف وحلول نظيفة أو جديدة لمواجهة هذه التحديات. وأكد بيرنز بقاء منطقة الخليج أساسية ورئيسية للمصالح الأميركية الوطنية، مشددا على أن علاقة الشراكة مع بلاده في الوقت ذاته تعد رئيسية للمصالح الوطنية لدول الخليج.وقال «إننا في الوقت الذي نستمر في تعزيز العلاقة الثنائية الأمنية فإننا نسعى أيضا إلى بناء هيكل أمني إقليمي أكثر قدرة وموحد وفعال لمواجهة التهديدات الصاعدة» مؤكدا أن وجود «شركاء خليجيين ومجلس خليجي أكثر قدرة يعد أساسيا لمواجهة العديد من التحديات التي تقف أمامنا في الخليج». وأكد ضرورة العمل معا من أجل استراتيجية موحدة لمكافحة أعمال العنف والتطرف وتأمين الحدود الوطنية ومكافحة تمويل الإرهاب وحماية المنشآت الحيوية من الهجمات التقليدية والإلكترونية إضافة إلى منع حصول الأنظمة الدكتاتورية وممثليها الأخطر في العالم على الأسلحة الأكثر خطورة في العالم.وأشار إلى الدور القيادي الحقيقي والفعال الذي لعبته دول مجلس التعاون بشأن زيادة الوعي إزاء الأزمة والتراجيديا الإنسانية في الأزمة السورية. وقال إن الكويت استضافت تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مؤتمرين للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية ما مكنها من جمع تبرعات بقيمة 4 مليارات دولار. واعتبر بيرنز أن دول مجلس التعاون تعد قوة إقليمية متصاعدة ومركزا ديناميكيا للأعمال التجارية.