Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
جيش النظام السوري يقف عند عتبة يبرود: الأسباب التي تمنع الاقتحام
22 فبراير 2014
المصدر : بيروت
يقول محلل سوري قريب من المعارضة وخبير في جغرافية منطقة القلمون بحكم انتمائه اليها «من يبرود» ان جيش النظام اوقف عملياته العسكرية في منطقة القلمون بعدما اكتفى باحكام السيطرة على قارة والنبك ودير عطيه الملاصقة للطريق الدولي الرابط بين دمشق وحمص، وانه وقف عند عتبة يبرود لحصارها وخنقها من دون اقتحامها. اما الاسباب التي تمنعه من الاقتحام فهي:
- تبعد يبرود عن الطريق الدولي نحو 4 كلم، ولذلك لا تشكل هذه المنطقة اولوية للنظام كما هو الحال مع قارة والنبك.
- وجود اعداد كبيرة من المقاتلين في مزارع ريما، يصل عددهم الى نحو ستة آلاف.
- الطبيعة الجغرافية المعقدة ليبرود حيث تقع في واد يفصل بين هضبتين كبيرتين ضمن سلسلة القلمون ومحاطة بجبال تعلوها تيجان صخرية تكاد تنفرد فيها دون غيرها وخلفها جبال الجرد الشرقية.
تضيق جبال يبرود من الناحية الجنوبية بشكل كبير، ما يجعل اقتحامها من هذه النقطة يبدو مستحيلا ثم تتسع نحو الشمال عند مزارع ريما حيث يتمركز آلاف المقاتلين، اما من الناحية الغربية فثمة التقاء جبلين تاجيين بينهما ممر ضيق لا يمكن اقتحامه. اما من الشرق فلا يوجد سوى ممر واحد يؤدي الى الطريق الرئيسي للمدينة وهو عبارة عن فتحة ضيقة بين جبلين وهذه التضاريص توفر للمقاتلين معابر مهمة وسهلة لتهريب السلاح والامدادات وسرعة الحركة.
- لم يحدث منذ نحو سنتين اي اشتباك مهم وكبير بين الجيش والمقاتلين في يبرود وريما وظلت المدينة ومحيطها طوال هذه الفترة متفرغة للتدريب والتصنيع والتموين وحفر الخنادق والممرات بين الجبال والوديان.
- الاعداد السكانية الكبيرة المتواجدة في يبردو حيث شكلت ملاذا للنازحين والمقاتلين على السواء بعد احداث حمص والقصير.
- طرق الامداد مفتوحة، ان كان من الجهة الجنوبية نحو معلولا او من الجهة الغربية نحو فليطة او من الجهة الشمالية الغربية نحو عرسال حيث لا يزال طريق يبرود - عرسال بين التلال والوديان في يد المقاتلين، اذ توجد خمسة حواجز عسكرية لهم اثنان لجبهة النصرة وثلاثة للجيش الحر، اما المعبر الشرقي ليبرود عند تلة العقبة المطلة على الاوتوستراد الدولي فقد اغلق من قبل النظام بساتر ترابي كبير لمنع الوصول الى الطريق الدولي.
يرى هذا المحلل ان معركة يبرود هي معركة حزب الله اكثر مما هي معركة النظام بعدما تحولت يبرود الى مصدر قلق ورعب للحزب كونها المصدر الرئيسي للسيارات المفخخة التي يتجه معظمها الى مناطق الحزب في لبنان.